عراقيون يحفرون الابار لتلافي موت مزروعاتهم ومواشيهم بعد تفاقم ازمة المياه

أخبار العراق: في محاولة لتسيير أمورهم بحلول مؤقتة، يلجأ عراقيون إلى حفر الآبار في وقت تتفاقم فيه أزمة المياه، الأمر الذي يؤثّر سلباً على صعد مختلفة.

ولجأ عراقيون إلى حفر الآبار أو اعتماد آبار متروكة لتلافي جزء من نقص المياه أو انقطاعها عن حقولهم وقراهم، في محاولة لإبقاء أسرهم ومواشيهم وبعض مزروعاتهم على قيد الحياة.

وتتوزّع عمليات الحفر في مناطق لم تعد محصورة بتلك التي لا يجتازها نهرا دجلة والفرات، بل تشمل كذلك مناطق السهل الخصب جنوبي العراق وشرقيه.

ويأتي ذلك في ظاهرة غير مسبوقة نتيجة شحّ المياه وارتفاع درجات الحرارة وازدياد حاجة المزروعات والماشية والسكان إلى المياه.

في ديالى، فإنّ المياه لم تعد تصل إلى أبرز أنهرها المعروف بنهر ديالى، الأمر الذي تسبّب في دفع مزارعين كثيرين إلى التخلّي عن مهنتهم، وبالتالي إلى موت مزارعهم وبساتينهم.

لكنّ كثيرين منهم لجأوا إلى اعتماد الآبار للإبقاء على مصدر معيشة بسيط، بحسب ما يقول المزارع خالد السعدي.

يضيف السعدي أنّ مزارع أسرتي التي ورثها والدي وأعمامي عن أجدادهم لم تعد تُزرَع منذ سنوات بسبب شحّ المياه، علماً أنّ البساتين التي نملك كبيرة وتتخطّى مساحاتها مجتمعة 300 دونم تحوي أفضل أنواع أشجار الفاكهة. لكنّ نحو 60 في المائة منها ماتت.

ويرى المزارع منشد هزاع الذي يسكن في صلاح الدين، أنّ اعتماد وسائل الزراعة الحديثة نعمة، ويقول إنّها أنقذت أسرتي ومزرعتي البسيطة وحيواناتي.

ويعيش هزاع عند أطراف قرية كانت تعتمد على الزراعة قبل أكثر من قرنَين، إذ كانت تصل إليها المياه للزراعة والريّ والاستخدامات اليومية بالنسبة إلى سكان القرية من نهر دجلة عبر ساقية تمتدّ على خمسة كيلومترات.

لكنّ انخفاض منسوب مياه النهر وتغيّر مساره قليلاً تسبّب في قطع المياه عن الساقية، وقد فشلت محاولات إحيائها خصوصاً مع هجر المزارعين بمعظمهم الزراعة في الأعوام الأخيرة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

128 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments