ما سبب هجوم مقتدى وأتباعه على الخزعلي والحكيم؟

رصد أخبار العراق: أراد مقتدى بكل قوته أن يعزل المالكي ويحيّده لأنه يراه العقبة الوحيدة في طريقه لبسط سيطرته ونفوذه وإعلان نفسه ولي الأمة فيريد بكل طريقة أن يتخلص من المالكي لأنه يعتقد إنه سبب كل إنكساراته وهزائمه السياسية والقانونية .

كان مقتدى يعول على بعض أطراف الإطار من أجل إستمالتهم وقد عرض عليهم ما عرض لكنه تفاجئ بصلابة موقفهم وثباتهم فبدأ هو وأتباعه بمهاجمة الحاج العامري وآخرها الرد غير المؤدب من وزيره الشعبوثي ثم مهاجمة سماحة السيد الحكيم بطريقة لا أخلاقية وسوقية واليوم يهاجم العصائب وشيخها الأمين !

مقتدى يرى نفسه إبن مرجع ووريث عائلة ونسب ولا ينافسه في ذلك سوى السيد عمار الحكيم فهو يريد التخلص منه وكسره لكن بعد الإنتهاء من المالكي فهو يرى في السيد الحكيم الند الأقوى والضد النوعي .

لطالما يتفاخر مقتدى بمقاومته وحمله السلاح وفي نفس الوقت يعيب على الآخرين وإنهم يمنون بجهادهم رغم إن لا أحد تكلم بربع كلامه عن الجهاد وحمل السلاح مع إن الجميع يعلم إنه لا مقتدى ولا أتباعه من قاوم المحتل بل جلهم أبناء العصائب والنجباء وآخرون الآن جليسي منازلهم ومن بقي مع مقتدى لم يبلغ الحلم في معركة النجف ولم يشاركوا في الحرب ضد داعش والتي أسماها مقتدى بالحرب القذرة !

لذا يرى مقتدى إن الشيخ قيس الخزعلي ينافسه بل وقد سبقه كثيراً في ميادين الجهاد والسياسة وتطور كثيراً على المستوى الشخصي والتنظيمي والسياسي وصار رقماً مهماً في الساحة العراقية فكتلة صادقون التي بدأت مشوارها السياسي بنائب واحد في 2014 صارت كتلة كبيرة ولها وزنها وقرارها في المشهد السياسي .

إضافة الى الموقف الصلب والشجاع الذي أبداه الشيخ الخزعلي في المؤامرة الأخيرة كلها جعلت مقتدى ووزيره الشعبوثي يفقدون إتزانهم ويوجهون أقلامهم (المثلومة) لمهاجمة الشيخ الخزعلي والسيد عمار الحكيم ولن يسلم منهم أحد فهم صاروا كالقط المحاصر الذي يهاجم الجميع .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

66 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments