الرئيس الفرنسي يضغط على زعماء الاحزاب لتأهيل الكاظمي للتمديد.. والاطار يرفض أي تدخل خارجي

أخبار العراق: كشفت معلومات، الثلاثاء 27 أيلول 2022، عن ان الرئيس الفرنسي ماكرون اتصل بقادة القوى السياسية في العراق وهم كل من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اضافة الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، طالبا منهم الضغط على قوى الاطار التنسيقي للتدخل بملف تشكيل الحكومة.

ويفسر هذا لجوء مقتدى الصدر الى الاتصال بالقادة السياسيين لاقناعهم بالتمديد للكاظمي.

واكد الإطار التنسيقي، في بيانه الأخير، حرصه على استكمال بناء الدولة بإدارة وطنية مستقلة رافضا المحاولات والضغوط والتدخلات الخارجية من اي طرف كان.

وتبين المعلومات ان هذه الفقرة من البيان جاءت ردا على التدخل الفرنسي بالشأن العراقي حيث يبدو ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لجأ الى فرنسا وأخبر ماكرون بأن بقاءه في منصبه هو الضامن الوحيد لبقاء عمل الشركات الفرنسية في العراق في مجال النفط والغاز.

وأضافت المعلومات ان الكاظمي دعا الرئيس الفرنسي للمزيد من الضغط على الكتل السياسية بالعراق وقادة هذه الكتل لغرض البقاء بالسلطة، عبر الاتصال بالحلبوسي وبارزاني وبمسؤولين اخرين لغرض تجديد (الولاية) للكاظمي.

ويرى مراقبون ان تضمين بيان الإطار التنسيقي عبارات تدعو الى عدم التدخل الخارجي بالشأن العراقي واضحة المعنى والمدلول، ولا يحق لأي كان ان يفرض ارادته ورأيه على الشعب.

وحذرت مصادر، الكاظمي من مخاطر الاتصال مع الجهات الخارجية لان في ذلك مساءلة قانونية.

يذكر ان الشركات الفرنسية ومنها مجموعة توتال الينجرجيز الفرنسية وقعت مع وزارة النفط العراقية عقدا عام 2021 في مجال استثمار الغاز والنفط والطاقة الشمسية تبلغ قيمتها (27) مليار دولار.

العقود هذه فيها شبه كبير من جولات تراخيص استثمار النفط المشبوهة، وتستغرق 25 سنة -بمعنى- ان الشركة الفرنسية صاحبة العقد ستبقى تحصل على ارباح طائلة طيلة مدة العقد، فيما ان حكومة الكاظمي التي وقعت العقد لا يحق لها توقيع عقد بقيمة (27) مليار دولار في مجال النفط .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

54 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments