الشفلات تدخل على خط التظاهرات.. وسيلة مهمة للوصول الى الخضراء تنذر بفوضى عارمة

أخبار العراق: دخلت الاليات الصفراء (الشفل) على خط الحراكات الاحتجاجية في العاصمة بغداد، للمساهمة في رفع العراقيل امام المتظاهرين، في الطرق والجسور المؤدية الى المنطقة الخضراء الرئاسية.

وشوهدت الشفلات لأول مرة بهذه المهمة، في تظاهرات التيار الصدري التي تحولت الى اعتصامات داخل المنطقة الخضراء، قبل ان يأمر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اتباعه بالانسحاب بسبب ما شهدته المنطقة من اعمال عنف وفوضى.

اليوم، شاركت الشفلات مجدداً لرفع الصبات الكونكريتية التي وضعت لقطع الجسور والطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء، لتلافي عبور المتظاهرين نحو المنطقة الرئاسية.

لكن الفرق، هو ان الشفلات التي دخلت لفتح الطريق امام المتظاهرين كانت مدرعة بالكامل مماثلة لتلك التي شاركت في عمليات تحرير الأراضي العراقية من عصابات داعش الإرهابية.

وتقول مصادر مطلعة ان الشفل المدرع الذي حاول اليوم رفع الصبات الكونكريتية من على جسر الجمهورية، تعود ملكيته الى لواء 313 سرايا السلام.

وبغض النظر عن عائدية الشفل المشارك بالتظاهرات، فانه أصبح وسيلة مهمة واساسية لعبور الجسور المؤدية الى الخضراء، والتي عجز المتظاهرون عن عبورها في تظاهرات تشرين الأول من عام 2019.

دخول الشفلات على خط التظاهرات، ان دل فانه يدل على مساعي حقيقية لاقتحام المنطقة الخضراء مجدداً للاعتصام بداخلها.

ومن المتوقع ان تدخل العديد من الشفلات بدلا من الشفل الواحد في تظاهرات الأول من تشرين الأول المقبل، حيث التظاهرات الحاشدة المرتقبة.

وعلق الناشط علاء المعموري على صورة للشفل المدرع الذي شارك في التظاهرات: من المفترض ان تشارك تلك الشفلات في المناطق المحررة لمعالجة الأراضي الملغمة، بدلا من استخدامها لإثارة الفوضى.

وتوقع المدون سجاد الحسيني، حدوث اشتباكات قد تكون دامية بين المتظاهرين والقوات الأمنية المتواجدة خلف الصبات الكونكريتية، بعد ازاحتها من قبل الشفلات.

بالمقابل، ايد ناشطون دخول الشفلات للسماح لهم بالوصول الى المنطقة الخضراء والتظاهر بسلمية معبرين عن مطالبهم المشروعة، وفقاً لتعبيرهم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

61 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments