احاطة بلاسخارت تنطبق على التيار الصدري تماما: رفض الحوار وتثوير الشارع ونشر الفوضى واقتحام الخضراء والمؤسسات

أخبار العراق: ترى تحليلات ان الإحاطة التي قدمتها ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت لمجلس الامن الدولي، تدين بكل تفاصيلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومواقفه الأخيرة.

وطالبت بلاسخارت، بالامتثال للدستور والديمقراطية، وهذا بالضد من موقف التيار الذي يعتمد على تثوير الشارع بفرض ارادته، إضافة الى مطالبتها بعدم اعاقة مؤسسات الدولة، وهو مطلب يدين اقتحام التيار للخضراء والبرلمان وتعطيله.

ودعت ممثلة الأمم المتحدة في العراق، الى حكومة فاعلة من اجل الخدمات والامن ومكافحة الفساد وهو نفس مايقوله الاطار ويرفضه التيار.

قالت: بلغت الامور ذروتها في 29 اغسطس ووقف البلد على شفير الفوضى العارمة، لتدين بذلك اقتحام التيار للخضراء وتفجير المواجهات المسلحة.

وبينت: استأنف البرلمان جلسته وسط تدابير امنية لم تمنع المناوشات. لا شيء يبرر العنف، وتلك يقصد بها تظاهرات التيار يوم انعقاد الجلسة بانها غير مبررة.

وتحدثت بلاسخارت عن المناوشات المكثفة في البصرة، في اشارة لهجمات مجاميع من التيار على القصور الرئاسية التي تضم الحشد.

تحدثت بلاسخارت عن مظاهرات السبت 10/1 وقالت: العناصر المخربة كانت في الشوارع.. فوصفت جمهور التيار المتظاهر بالمخربين.

وأكدت على دعم الحوار برعاية الكاظمي ويجب ان تشارك كل الأطراف، حيث كان التيار هو المقاطع الوحيد لهذا الحوار.

وأوضحت ان النفوذ الحقيقي عندما يقبل الطرف الاخر نفوذ الاخرين، وهذا نفس اتهام الاطار للتيار بمحاولة الاقصاء.

وقالت انه يجب على كل القادة ان ينخرطوا بالحوار، المعني به هو الصدر الذي يرفض الحوار.

وتابعت بلاسخارت انه ليس هناك اي قائد بمناى عن الفساد.. اشارة الى ان الفساد ليس حصريا بالاطار وانما الكل حتى التيار وبقية المكونات.

وبينت انه لم نتمكن من تأكيد قدرة يونامي على المساعدة في انتخابات جديدة، ويستوجب طلب حكومي بذلك للمجلس.. يكشف عن تردد الامم المتحدة بموقفها تجاه الانتخابات الجديدة التي يدعو اليها الصدر.

ورغم ان التيار كان معنيا باغلب ماورد بالتقرير، لكن تأخر الاطار عن تأييد ما اوردته بلاسخارت، واستثمار مضمونه الحقيقي سياسيا واعلاميا، منح التيار فرصة قلب الطاولة عليه وإظهاره بموقف المدان دوليا من خلال بيان الصدر الذي تمت صياغته وتوقيته بدهاء سياسي ملفت.

بعد أقل من ساعة من الإحاطة، نجح الصدر وبشكل ملفت في خطف زمام المبادرة وقلب الطاولة على الاطار، بتقديم الشكر لبلاسخارت وشرح مضامين مغايرة لحقيقة ماورد في خطابها، والايحاء للرأي العام ان المجتمع الدولي يدعم موقف التيار واطروحاته، بالعكس تماما من الحقيقة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

48 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments