إنتخابات إستعادة الوطن

أخبار العراق: عدنان عودة الطائي

بعد تحديد تاريخ 6/6/2021. التي ستجري فيها انتخابات مجلس النواب العراقي ومنه ستنبثق الحكومة العراقية التي ستدير العراق لأربعة سنوات قادمة وهي حقا ستكون انتخابات فارقة في تاريخ هذا البلد المكلوم الذي تكالبت عليه كل قوى الشر والبلاء لابقائه عليلا لايقوى على النهوض رغبة من هذه القوى من أجل الهيمنه والتفرد به بدافع أهداف يرونها واجبة التحقيق أن بقي العراق هكذا وهي دول إقليمية وعالمية وهي ارادات خارجية وادوات داخلية لأن بنهوض العراق تغير هائل في تفكير ومركزية ماتريد هذه القوى..

وستكون هذه الانتخابات مفصلية في تاريخ العراق وستحدد عنوان المرحلة القادمة اما الانتكاسة والاستمرار على ماهو عليه الآن وهي مرحلة استكمال  لضياع الوطن وتمكن من أراد الشر بالعراق وبالتالي ابقائه كيانا ضعيفا خائر القوى تتمكن منه كل الدول حتى الصغيرة منها وهو بلاء كبير ينسحب على كل مقدرات الدوله العراقية وينسحب هذا التخوف على شعوبه المتخاوية منذ الاف السنين ويضرب بتاريخه المجيد الذي تكفل 7000 سنة من الإنجازات والمفاخر والحضارة التي علمت العالم صنوف العلم والمعرفة حتى بانت دول متقدمة..

إذ ستحل حالة التشرذم بين شعوبه وستكون عناوين المرحلة القادمة مزيدا من التخلف الاقتصادي وتراجع قدرات هذا البلد في التحضر والرقي  وضياع لقدرات العراق التنموية وفي كل المجلات وإضعاف قدراته العسكرية التي ستؤمن له موقعا بين دول المنطقة ليبقى كيانا هزيلا ومن ثم دنو دوره السياسي وابقائه هامش دوله و. و. و.

وقد يؤول الحال لانفراط عقد هذه الدوله وتمزقها وبالتالي الدخول في أتون الحرب الاهليه لاسامح الله عندها سيخفت بريق دولة مهابة في المنطقة ضاربة الجذور في التاريخ وسينطفأ نبراس الحضاره المتواصل عبر الآلاف السنين رغم المحن التي مر بها العراق والصعاب التي عصفت به والتي زادت قوه وصلابه ولشعبه الصمود والمطاوله والإصرار على البقاء كما هو عناوين المراحل التي سبقت…

وستخمد نار بلد أنار المنطقة بالعلم والمعرفة والعلوم

وسيكبوا العراق وتخور قواه  وهو علامات بارزه في صدر التاريخ ومنازلاته التي سطرت بدم أبنائه

ويبهت نور مقدساته التي كانت هدى ومنارا  لشعوب العالم

عندها يفقد العالم بلدا كان من أسس وجوده ونظمه دولا وشعوب بسلام وحريه يوم كان مؤسسا للأمم المتحدة 1945

لتكون أطلال هنا وهناك وشعبها ممزق يعيش البؤوس والشقاء والشتات  لما كان العراق  شاهدا لدولة كان العالم قد حفظ لها المكانة المحترمة ولشعبها أفق الشمس وسينتهي تداول العراق اسم لدوله خبرها العالم من دوله الفذه…

ولاجل أن لايحصل كل هذا وذاك وتغرب شمس العراق دون رجعة لابد من سلوك هذين الطريقين اللذين لاثالث لهم لنعود بالعراق كما كان واسلم لنكون قد حافظنا على شرف أمانة الأجداد والآباء وبقينا على العهد متمسكين بهويتنا الوطنية ليسلم العراق من كل الشرور والأشرار المتربصين وأول هذين الطريقين.

صناديق الاقتراع

التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع وبقوة ثورة لاقتلاع الفاسدين  واختيار العراقيين الأشداء لأنهم سيواجهون أصعب المراحل في تاريخ العراق وهب مرحلة عودة الدولة بكل كيانها والبدا بعملية البناء والتنمية وأول مراحل البناء هي بناء الإنسان الذي هم عماد حالة البناء الشامل والناجز ويتم ذلك باختيار الشخص المناسب بعيدا عن التأثير  القومي والعرقي والديني والمذهبي بل سيكون على أساس الاصاله العراقية والوطنية العامرة في نفوس هؤلاء الأشخاص وطرد كل من تسبب في زيادة مشاكل العراق ومحن شعبه من اللصوص والمجرمين والخونه حاملين مطالب شعب العراق الوفي يتقدمهم ثوار تشرين وأولهم شهداء العراق والثورة الذين عبدوا لنا طريق الحرية بدمائهم الزكية ومؤكد سيفرحون أن انجزنا هذا الخيار وتم تحرير العراق…

وثاني طريق هو العزوف عن التوجه لصناديق الانتخاب الذي أحاطت عملية الانتخاب المشاكل والطرق الغير قانونية وبأن تزويرها كما حصل سابقا والتلاعب بنتائجها مثلما فعلها أهل الخبرة في انتخابات سابقة وصارت عملية الانتخاب محاطه بالشبهات والتحضير للتلاعب بنتائجها صار ضروريا هنا العزوف عنها حتى تفشل ويذهب العراق للحماية الدوليةوتدخل الأمم المتحدة وبعدها نكون قد تخلصنا من هذا الحمل الثقيل الذي طال انتظاره والتركية الثقيله التي أرهقت كاهلنا…

وغير ذلك المحال أن نرجع بالعراق إلى كونه دوله وطنية…

لأن من يمسك بأمور العراق الآن قد أعد العدة من الآن للظفر بالعراق مرة أخرى وأخرى باستخدام عدة طرق وأساليب ومنها تدوير نفس الوجوه التي أضرت بنا وهذا محال بعودتهم لأن العراقيين اقسموا بدماء الشهداء هذه المرة

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

542 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments