اتهامات لحزب بارزاني بتسهيل القصف التركي: قوات البيشمركة صامتة وكأن الامر لا يعنيها

اخبار العراق: افادت مصادر سياسية بان  العملية التركية الواسعة في شمال العراق لم تكن لتجري دون تسهيلات من الأحزاب الكردية، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني.

وتشير معلومات الى ان حزب بارزاني سهل القصف التركي في الاقليم لكسب ود انقرة من جانب، والى اشغال الشعب الكردي لكي لا يلتفت الى الازمات الداخلية لاسيما وان مجسات ميدانية تؤكد التذمر الواسع في الإقليم ، واحتمال اندلاع التظاهرات في أي وقت.

وتفيد اراء  بان سلطات الإقليم ورطت نفسها في الصراع الإقليمي بين تركيا ودول خليجية، اذ ان دولة خليجية تدعم حزب العمال الكردستاني، عبر أربيل ، الامر الذي دفع تركيا الى بناء قواعد عسكرية في شمال العراق، فضلا عن القيادة الكردية شعرت بافتضاح امرها امام انقرة فسعت الى مجاملتها عبر الرد على استحياء على اجتياحها جيشها، الإقليم.

ويرى مراقبون ان حكومة كردستان تتغاضى عن الهجمات التركية التي طالت مناطق عدة في الاقليم، فيما تراقب قوات البيشمركة المشهد، وكأن الامر لا يهمها من قريب او بعيد على الرغم من ان واجبها الرسمي هو حماية الإقليم من أي اعتداء.

واستهدفت المقاتلات التركية مقار منسوبة لحزب العمال الكردستاني ومواقعه، الاثنين، في معقله بمنطقة قنديل، قرب الحدود الإيرانية، وجبل سنجار وبلدة مخمور بمحافظة نينوى، إضافة إلى مواقعه في منطقة الزاب الكبير بمحافظة دهوك في أقصى شمال شرق إقليم كردستان.

واستدعت وزارة الخارجية السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، وتم تسليمه مذكرة احتجاج.

وتضمنت المذكرة إدانة الحكومة العراقية لانتهاكات حرمة وسيادة الأراضي والأجواء العراقية، واعتبرت أنه مخالف للمواثيق الدولية، وقواعد القانون الدولي ذات الصلة وعلاقات الصداقة ومبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل.

 

585 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments