اجراءات شكلية تضعها وزارة الصحة في حال وجود اصابة بكورونا….ارقام ترفض استقبال المصابين

اخبار العراق: انتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر اتصال احد المواطنين بدائرة الصحة لكشف عن كيفه التعامل مع حالة اصابه بفايروس كارونا.

واظهر الفيديو ان دائرة الصحة خصص الرقم 122 للاتصال في حال وجود حالة اصابه بفايروس كورونا، تم الاتصال بالجهة المخصصة  بالرقم وطلبو من المواطن الاتصال بالرقم 123، وعند الاتصال بالرقم الثاني تبين الرقم مغلق.

عاد المواطن واتصل مرة اخرى على الرقم 122 ليوكد لهم الحالة، قالو حاول الاتصال بالرقم 123 اكثر من مره، نحن لا نمتلك غير هذا الرقم.

وظهر مقطع فيديو ثاني لمواطن يتصل للتبلغ عن حالة اصابة بالفايروس، رد علية… لا نملك ادوات مخصصة لاستقبال المصابين ،يمكنك نقلة الى اقرب مشتشفى لديك.

وفي رصد لاراء الناشطون …قالت الناشطة زهراء عدنان انا اتوقع الأصابات بفيروس كورونا تزيد اكثر بسبب الأهمال الصحي من جهه والجهل الموجود عند بعض الناس من جهه ثانيه.

وكتب لينا الموسوي في مواقع التواصل: عادي تمرض، بس لازم تتعالج! من ماكو علاج وماكو حجر وماكو متابعة،توقع اسوء النتائج.

وقال نور محمد: إني قررت اذا صارت بينا لا سامح الله هيج حالة، اروح اعزل وحدي بيت عدنا بالمزرعة متروك مهجور، ولا أبقى عايش على رحمة حكومة متعرف وين الله حاطها …..

وطلق رواد مواقع التواصل العنان لخيالهم ولحس الفكاهة، فابتدعوا النكات والصور الكاريكاتيرية حول الفايروس، فمنذ إعلان وزارة الصحة العراقية بشكل رسمي عن أول حالة مصابة بفيروس كورونا في محافظة النجف، اختلفت الردود بين الجدية والسخرية، فيما كان قسم كبير منها يتحدث عن مواجهة الفيروس بطريق شعبية وغيبية،وقد تعامل آخرون بشكل جدي من خلال الالتزام بالتعليمات والنصائح الطبية.

واحدة من الطرق الوقائية المتداولة من كورونا هو استخدام الحرمل للوقاية من المرض عن طريق إشعاله وانبعاث دخانه، أو حمل حفنة من تراب النجف، في حين أن أولى الإجراءات التي اتخذتها العتبة العلوية هي إغلاق مرقد الإمام علي للتعقيم وتطبيق إجراءات السلامة عليه، لكن هذا الإجراء لاقى اعتراضًا كبيرًا من كثيرين، حيث تكدست مئات التعليقات على الخبر في إحدى الصفحات الجماهيرية التي تعتقد بقدسية المكان وحمايته الإلهية.

بعد جهد جهيد أقنعت علياء محسن والدتها بأن الحرمل أو الدعاء لن يحفظها من الفايروس في حال لم تتبع طرق الوقاية السليمة، واستدركت علياء في حديث لـ”المسلة “، لكن كل الكلام لن يجدي نفعا بعدما أيقنت أمي أن الدعاء سيحمي المنزل من دخول الفايروس، كما ذهبت إلى العَشّاب وأحضرت كمية كبيرة من الحرمل، بالإضافة إلى مجموعة من الأعشاب، فيما لفتت إلى أن الأمر لم يقتصر على والدتها، فالجيران والمعارف معتقدون تمامًا بذلك.

وفي وقت سابق هدد محافظ بابل حسن منديل بغلق المحافظة بالكامل، في حال ظهرت حالات أخرى مصابة بفيروس كورونا، فيما اتهم وزارة الصحة بعدم الاكتراث لمناشدات المحافظة لصد خطر الفيروس.

وقال منديل خلال مؤتمر صحفي، إن “المحافظة عملت بشكل ذاتي منذ دخول الفيروس لتمويل الخطط التي أعدتها خلية الازمة من خلال شراء أجهزة فحص المرضى والملابس الخاصة بالفرق الصحية إضافة إلى تأهيل أماكن خاصة لحجز المصابين والمشتبه بهم”.

وأشار إلى أن “المحافظة لم تتلقَ إية مساعدات من وزارة الصحة رغم المناشدات والاتصالات المستمرة مع الوزير، ما اضطرنا إلى الاعتماد على بعض الشخصيات من أهل الخير وميسوري الحال في هذا المجال”.

وبيّن منديل، أن “المحافظة ربما تضطر في حال سجلت حالات أخرى إلى منع التجوال وقطع الشوارع وإغلاق المولات والأسواق وربما نصل الى إغلاق المحافظة بالكامل لضمان سلامة أبنائها”.

رصد المحرر

400 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments