اجرام بغداد تلقي القبض على منتحل لصفة ضابط في الدفاع.. يستهدفون ميسوري الحال والباحثين عن التوظيف!

أخبار العراق:اعلنت مديرية مكافحة اجرام بغداد، الأربعاء 3 اذار 2021، القبض على متهم ينتحل صفة ضابط في وزارة الدفاع جنوب بغداد.

وقالت المديرية في بيان ورد لـ اخبار العراق انه تمكنت مفارز مكتب مكافحة اجرام الدورة من القاء القبض على متهم قام بانتحال صفة ضابط برتبة عميد في الجيش العراقي أثناء إجراء الممارسات الأمنية المفاجئة ضمن قاطع المسؤولية.

واعلنت ذات المديرية، الاحد 21 شباط 2021، القبض على منتحل صفة ضابط شرطة وآخر بالابتزاز الالكتروني في العاصمة بغداد.

المديرية قالت في بيان ورد لـ اخبار العراق ان مفارز مكتب مكافحة اجرام الكاظمية تمكنت من القاء القبض على متهم لقيامه بانتحال صفة ضابط برتبة ملازم أول في وزارة الداخلية وتم توقيفه وفق المادة ٢٦٠ ق.ع.

وبرزت خلال الأسابيع الماضية ظاهرة انتحال صفة ضابط الجيش والشرطة أو المستشار الوزاري في العراق، وكأن المشهد المدني لا ينقصه مشاكل، مع استهداف المنتحلين عادة التجار وميسوري الحال والباحثين عن التوظيف، أو ممن لديهم مشاكل أمنية كمعتقلين وأوامر قبض وغيرها.

وكشف تقرير استخباراتي صادر من بغداد أن عشرات المواطنين وقعوا ضحايا تحايل منتحلي الصفات الأمنية، الذين يعتمدون في عملهم على العلاقات العامة والمظاهر المزيّفة للإيقاع بضحاياهم.

ورصدت مديرية مكافحة إجرام بغداد، الاحد 18 تشرين الأول 2020، 21 حالة انتحال صفة رتب عسكرية و533 حالة تزوير، خلال الأشهر التسعة الاخيرة من عام 2020.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا، في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق: لقد برزت مؤخراً ظاهرة انتحال صفة قادة عسكريين، وتم الإمساك ببعض المتهمين الذين انتحلوا صفة ضباط كبار من مؤسسات الدولة المختلفة، وحاولوا ابتزاز المواطنين والاحتيال عليهم من خلال انتحال الصفة العسكرية.

ويبين اللواء المحنا أن الغاية الرئيسة من انتحال الرتب العسكرية هي الاحتيال وابتزاز المواطنين وإيهامهم بإمكانية إجراء عمليات تعيين ونقل يتقاضون من خلالها مبالغ مالية.

وأفاد ضابط رفيع في وزارة الداخلية بأن ظاهرة انتحال الشخصية الأمنية ازدهرت خلال السنوات السابقة في العراق، وذلك مع كثرة استقطاب وزارتي الداخلية والدفاع للمنتسبين الجدد، وولادة التشكيلات العسكرية الجديدة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

89 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments