احتجاجات منددة بعلاوي.. ولقطات لاعتداءات “الصدريين” على المتظاهرين

اخبار العراق: خرجت تظاهرات غاضبة في بغداد ومدن جنوب العراق السبت للتعبير عن رفض ساحات الاحتجاج ترشيح محمد توفيق علاوي لمنصب رئيس الوزراء، وسط تهديدات بزيادة زخم الحراك الشعبي الرافض لتولي أي شخصية مقربة من الطبقة السياسية الحالية.

ومباشرة بعد إعلان الترشيح من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح ندد المتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد بالمرشح علاوي مرددين شعار “مرفوض يا علاوي” و “ذيل، لوگي، أنعل أبو توفيق لأبو الرشحه”.

وفي الناصرية هتف عشرات المحتجين المتجمعين في ساحة الحبوبي وسط المدينة “مرفوض محمد علاوي”، كما خرجت تظاهرة مماثلة في ميسان تندد بترشيح علاوي.

كما أصدر المحتجون في البصرة بيانا رفضوا فيه ترشيح علاوي ودعوا القوى السياسية إلى اختيار شخصية “مستقلة وغير جدلية” لمنصب رئيس الوزراء.

كما رفض المحتجون في بابل وكربلاء والنجف ترشيح علاوي وزير الاتصالات الأسبق، ورفع بعض المحتجين صورة لرئيس الوزراء المكلف مكتوب عليها مرفوض باسم الشعب.

وهدد المحتجون باتخاذ إجراءات تصعيدية في حال إصرار القوى السياسية الحاكمة على ترشيح شخصيات لا تلبي طموحات المتظاهرين الذين خرجوا للشوارع منذ الأول من أكتوبر الماضي.

ووجه ناشطون انتقادات لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باعتباره عراب صفقة ترشيح محمد توفيق علاوي بعد الاتفاق مع كتلة الفتح الموالية لإيران.

وكان مقتدى الصدر أبدى تأييده لاختيار محمد علاوي رئيسا للوزراء قائلا في بيان إن “الشعب هو من اختاره” وإن هذه “خطوة جيدة” للعراق.

لكن الناشط العراقي حسين تقريبا كتب على صفحته في فيسبوك موجها كلامه للصدر “الشعب اختار” واتبعها بوضع علامتي تعجب.

وكان ناشطون عراقيون أفادوا السبت، بأن أنصار مقتدى الصدر سيطروا بالقوة على بناية المطعم التركي قرب ساحة التحرير وسط بغداد، بالتزامن مع إعلان وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي تكليفه رسميا من قبل الرئيس برهم صالح لتشكيل حكومة.

ونشرت عدة صفحات على فيسبوك وتويتر مقاطع فيديو تظهر مجموعات من أفراد “القبعات الزرق” التابعون للصدر وهم يحيطون ببناية المطعم التركي، فيما علت هتافات مؤيدة للصدر من المنصة التي يتم إذاعة بيانات ساحة التحرير منها.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع انتهاء المهلة التي منحها رئيس الجمهورية برهم صالح للقوى السياسية لترشيح بديل عن عادل عبد المهدي بحلول السبت، وإعلان علاوي تكليفه بشكيل حكومة.

وقد رفض الشارع عدداً من الأسماء التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، من بينها علاوي.

وكالات

293 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments