ازمة مالية قادمة تتربص بالعراقيين

اخبار العراق: العراق سيواجه اصعب سنة مالية تمر عليه منذ عام 2003، وعلى الحكومة اعداد موازنة طوارئ واتخاذ خطوات سريعة لتدارك الازمة.

فبعد يومين من الاجتماعات اتي أجرتها منظمة أوبك مع الدول المنتجة من خارج أوبك بقيادة روسيا او ما يعرف بـ”أوبك +” ، اتفقت المجموعة على خفض إنتاجها النفطي بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا استجابة لما سببه الفيروس التاجي الذي أدى الى انهيار في الطلب.

وبحسب الاجتماع سيخفض المنتجون العشرون الذين شاركوا في الاجتماعات الإنتاج بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا ، أو 23 ٪ ، لمدة شهرين أيار وحزيران سيتم بعد ذلك تقليص ذلك إلى 8 ملايين برميل يوميًا حتى نهاية العام ، ثم تخفيضه إلى 6 ملايين برميل لمدة 16 شهرًا أخرى ، حتى نيسان 2022.

واستناداً للمعلومات، فأن حصة العراق من تخفيض النفط بعد اجتماع أوبك بمقدار 1.061 مليون برميل باليوم يعتبر مفاجئة، وان حجم الاحتياطي والخزين العالمي كبير جدا، اذا ما تم تخفيضه يمثل نسبة 23 بالمئة.

ويقول اصحاب الاختصاص: في حال تطبيق العراق لهذا الاتفاق بشكل كامل، فإنه سيتسبب بإشكالات، لأن لديه عقودا والتزامات مع شركات عالمية، يجب التفاهم من قبل وزارة النفط مع الشركات لتخفيض 30 بالمئة من كلف الإنتاج.

الموازنة المالية السابقة احتسبت 56 دولارا لبرميل النفط، مع وجود عجز كبير، وانه رغم التوقعات بارتفاع سعر النفط خلال المدة المقبلة الى 40 – 45 دولارا، الا انها ستكون اصعب سنة مالية تمر على العراق منذ 2003.

384 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments