استياء عارم من مقتدى لوقوفه ضد المتظاهرين القاصدين الأنبار ووصفه لهم بالجهل والاستهتار

أخبار العراق: اثار وصف زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر لمطلقي الدعوات لتظاهرات في محافظة الأنبار بأنهم “جهال”،

استياء عراقيين، اعتبروا ان الصدر ينافق في المواقف بحسب مصلحته فهو من جهة يقول انه داعم للمتظاهرين لاسيما في الوسط والجنوب، لكنه يصفهم بالجهال حين أرادوا العبور الى الانبار، على اعتبار ان العراق بلد واحد.

وفي تغريده عبر حسابه في “تويتر”، قال الصدر إن “محاولة التظاهر في محافظة الأنبار من قبل بعض الجهال، إنما هي محاولة لإثاره الفتنة الطائفية ليتغذى عليها بعض الساسة الفاسدين”.

وذهب الصدر الى ابعد من ذلك في إهانة المتظاهرين حين نعتهم بـ الاستهتار الطفولي، وانهم من اتباع الاحزاب.

متظاهرون اعتبروا ان مقتدى الصدر يخشى نهاية نفوذه المتآكل، حيث كرست احداث الناصرية وبابل، انعزاله عن الشارع، وأوقدت شرارة الغضب الشعبي ضدّ تذبذبه وتناقضاته، وانخراطه في قمع المحتجين الذين لا يريدون الانصياع لرغباته.

وتفيد مصادر المتظاهرين ان التيار الصدري فشل في استمالة المتظاهرين، بل ان الكثير من أنصاره انشقوا عنه، مؤكدين ان التيار لم يعد يمثّلهم.

ويقول المتظاهر علي رشيد ان قرار الصدر بعدم المشاركة في الانتخابات النيابية هو انحسار شعبيته.

وكان أنصار الصدر قد انخرطوا في أعمال عنف ضدّ معتصمين بساحة الحبوبي في الناصرية ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وجرح ثمانين آخرين سقط بعضهم بالرصاص، الأمر الذي خلّف موجة غضب عارمة ضدّ مقتدى الصدر امتدّت إلى داخل تياره.

وادت ازدواجية مواقف الصدر الى انشقاق أنصاره عنه لينظموا تحت اسم “أنصار الصدر الإصلاحية” بعد اقتحام منتسبي سرايا السلام، الميليشيا الصدرية المسلّحة، لساحة الحبوبي وقتلهم المتظاهرين بدم بارد.

كما أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “تجمع أبناء المولى المقدس (محمد الصدر)” في محافظات ميسان والناصرية والبصرة وبغداد ، عدم اطاعة كل ما يصدر من الابن (مقتدى) وعدم الالتزام بـالطاعة له من الآن .

وقال المتظاهر حسين الخفاجي ان على الصدر ان لا يتدخل في منع المتظاهرين من التظاهر في الرمادي لانه جزء من الفساد المستشري.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

356 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments