الأحزاب تستقطب الإعلاميين والمشاهير بمبالغ طائلة لجذب شرائح جديدة من المصوتين

أخبار العراق:لجأت الاحزاب السياسية لاستراتيجية جديدة في استعدادها للحملة الانتخابية القادمة، تتلخص الاستراتيجية بالاعتماد على شخصيات اعلامية ومشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي لديهم آلاف المتابعين وذلك في محاولة منهم جذب شرائح جديدة من المصوتين.

مدير مكتب أحد زعماء الاحزاب المتصدرة في الواجهة قال ان حزبه قد تواصل مع عدد ضخم من محترفي وسائل الاعلام ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، ان كانوا في الداخل او الخارج.

واضاف قائلا بينما وافق البعض منهم على الانضمام لنا والاشتراك بالحملة الانتخابية، فان آخرين قد رفضوا. سيشاركنا حملتنا الانتخابية القادمة خمسة اشخاص من مشاهير الوجوه الإعلامية.

وبحسب المعلومات فان الاحزاب قد قدمت عروضا مغرية لشخصيات اعلامية محترفة ومشاهير وسائل تواصل اجتماعي في العراق، ويتضمن ذلك ادارة حملاتهم الانتخابية وتغطية نفقاتهم مع تقديم منح تصل الى 50000 دولار او اكثر اعتمادا على مدى شهرة الشخصية .

علي وجيه، إعلامي في احدى القنوات الفضائية وصاحب مدونة تعليقات بارز، قال: متنفذين كانوا اصدقاء لي قدموا لي عروضا للانضمام لحركات سياسية والمشاركة في الحملة الانتخابية، ولكنني رفضتهم.

وترى احزاب سياسية انه بضم شخصيات عامة لجانبها سيمنحها ميزة هي بحاجة لها في المرحلة الحالية. ولكن على النقيض من ذلك فانها سعت خلال السنوات الاخيرة الى استقطاب شخصيات وطنية طائفية لجانبها، وبالاخص شخصيات عسكرية.

وتسعى الأحزاب والقوى السياسية إلى كسب وجوه عشائرية وشخصيات أكاديمية ودينية ورجال أعمال، وحتى على مستوى ناشطين أو مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، في أولى مظاهر السباق الانتخابي في العراق.

وأدلى مصدر مطلع بمعلومات متطابقة حول التحرك على كسب الوجوه الجديدة داخل جامعات عراقية، وفي المنظومات والمجالس العشائرية وحتى على مستوى المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المصدر إن السباق يتركز داخل المدن التي ستتنافس فيها الكتل والأحزاب ضمن دائرة واحدة أو دائرتين متشابهتين اجتماعياً ودينياً وحتى عشائرياً.

وأكد النائب باسم الخشان على إن القوى السياسية المهيمنة على المشهد السياسي بعد 2003، أدركت مأزقها من القانون الجديد ومن تراجع صورتها أمام الشارع، لذلك تعمل منذ أسابيع داخل حلبة صراع وتنافس جديدة على استقطاب شخصيات جديدة في بعض المناطق، لكسبها داخل قوائم مرشحيهم التي يجب أن يقدموها لمفوضية الانتخابات سريعاً.

وكان القيادي في تيار الحكمة، محمد الحسيني، قد حذّر في حديث لوسائل إعلام محلية عراقية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما سماه مزاد القوى السياسية لشراء المرشحين مضموني الفوز في الانتخابات المقبلة.

وقال الخبير أحمد الشريفي إن الظاهرة موجودة منذ أشهر عدة بين القوى السياسية، مضيفاً أن الكتل تسعى نحو الوجوه الجديدة غير المجربة سابقاً، كما أنها لن تخاطر بترشيح السابقين إلا القيادات التي تضمن فوزها بالانتخابات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

70 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments