الإنتقادات لقانون الضمان الصحي.. الموظفون يخشون من ضياع الأموال

أخبار العراق: يواجه قانون الضمان الصحي المزمع تطبيقه في شباط لعام 2022، انتقادات شعبية لاذعة، بسبب شبهات الفساد التي تحوم حوله، حيث سيستغل المتنفذون في الدولة ورؤوساء الاحزاب القانون لسرقة اموال الشعب.

ورفض عراقيون مبدأ الإجبار في القانون، فيما اعتبره موظفون سرقة علنية ومن نوع اخر.

وستتكفل وزارة المالية بعملية الإستقطاع.

وسيدفع المواطن 10 في المئة من راتبه الكلي لصندوق التأمين المخصص لأموال الضمان الصحي.

وكشف مختصون عن أبرز الصعوبات التي تواجه نظام الضمان الصحي وهو تخلف هذا النظام في العراق سواء في القطاعين العام والخاص، ما يصعب تقديم خدمة صحية جيدة، فيما لفت المختصون إلى أن (القانون يتضمن إنشاء صندوق توضع فيه أموال المشتركين بالنظام ونتخوف من أن تطالها أيدي الفاسدين)، مؤكدا على وجود قلة في أعداد الأطباء والمستشفيات التي ستقدم الخدمة الصحية.

وبدأت الحكومة بإجراءات تنفيذ قانون الضمان الصحي في العراق، والذي أقره مجلس النواب في تشرين الأول لعام 2020، ليكون أول قانون بهذا الخصوص ينظم تقديم الخدمات الصحية للمواطنين أسوة بغالبية دول العالم.

وبحسب قانون الضمان الصحي الجديد، فإنه سيتم استيفاء مبالغ من الدرجات الخاصة بنسبة 2.5 في المئة واستيفاء نسبة 1 في المئة من الراتب الكلي لموظفي الدولة الآخرين ومن يقابلهم في القطاع الخاص.

كما ينص القانون على شمول بعض الشرائح مجاناً بالضمان الصحي، وهم أحد الزوجين غير الموظف وأبناء الموظف حتى 21 سنة والمستمرون بالدراسة منهم لغاية 24 سنة، والبنات العازبات والنساء المطلقات والأرامل من غير الموظفات.

وتقدم الخدمات المجانية بموجب القانون الجديد لكل من مرضى السرطان والمصابين بالأمراض النفسية والعقلية وأمراض الدم الوراثية وعجز الكلى والتخلّف الذهني وأصحاب الاحتياجات الخاصة من الأجهزة الأمنية بأصنافها كافة، والذكور غير الموظفين ممن تجاوزت أعمارهم 60 سنة، والإناث غير الموظفات ممن تجاوزت أعمارهن 55 سنة والأطفال دون سن الخامسة.

وتعرضت المستشفيات في العراق إلى مشكلات كبيرة بعد سقوط النظام السابق في 2003، تمثلت بنهب معداتها وتدخّل الأحزاب والجماعات المسلحة في اختيار الكادر الإداري الذي يعمل فيها، إلى حد الإشراف على تعيين عمال الخدمة وفق محاصصة حزبية، ما جعلها تشهد فوضى إدارية وتراجعاً كبيراً في الخدمات التي تقدمها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

134 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments