الاصطفافات الانتخابية بين القوى السياسية قائمة على من يدفع أكثر

أخبار العراق: قال السياسي العراقي، صالح المطلك، الاربعاء 4 اب 2021،ان  الاصطفافات الانتخابية بين القوى السنية قائمة على من يدفع أكثر، مبينا في لقاء متلفز رصدته اخبار العراق، ان “السباق الانتخابي داخل القوى السنية يعتمد على المال السياسي”.

ولا يقتصر المال السياسي على القوى السنية فحسب بل يشمل القوى الاخرى ايضا.

ويحذّر سياسيون و مراقبون، من استغلال المال السياسي في الدعايات الانتخابية أو شراء الذمم، من قبل بعض القوى السياسية المتنفذة في وزارات ومؤسسات الدولة العراقية، مع اشتداد حدة الصراع والمنافسة السياسية تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات.

ولا يتوقع أغلب النواب أن تساهم ضوابط وضعتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، في الحد من عملية شراء أصوات الناخبين.

ويعرب القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، عن قلقه من استغلال المال السياسي في الدعاية الانتخابية من قبل بعض القوى السياسية المتنفذة في وزارات ومؤسسات الدولة العراقية.

ويقول الرديني في حديث صحفي تابعته اخبار العراق، إن هناك مخاوف من أغلب القوى السياسية والتيارات الناشئة من خطورة استثمار المال السياسي في الدعاية الانتخابية بطريقة غير عادلة في بعض الدوائر الانتخابية.

ويؤكد أن استخدام المال السياسي أو السلاح سيؤدي إلى قلب موازين القوى لصالح الجهات التي لا تؤمن بالتداول السلمي للسلطة وكذلك تخشى من سقوطها.

كما يرى سياسيون، أن السلاح المنفلت سيساهم في التأثير على نتائج الانتخابات في ظل وجود كتل سياسية لها أجندات وتسعى إلى إعادة إنتاج نفسها في الدورة النيابية المقبلة بغض النظر عن الطريقة التي تصل بها إلى هرم السلطة.

وأوضح المحلل السياسي جبار المشهداني، أن المال السياسي هو من أبرز عوامل اجتذاب الناخبين، لا سيما في الأوساط الشعبية الفقيرة التي فقدت الأمل في التغيير، لذلك تقنع نفسها بأن الحصول على مبلغ مالي أو هدية بسيطة، من أكثر ما يمكن الحصول عليه من السياسيين المترشحين للانتخابات، بالتالي أفضل من لا شيء، بحسب قناعاتهم.

بين النائب السابق، سعد المطلبي، الأحد، ان الانتخابات القادمة ستخدم المصالح العليا الأحزاب الكبرى، ومشيراً الى انه كنا نعتقد بأن تكون الانتخابات المقبلة اكثر تمثيلا للجمهور لكن تبقى رهينه الأحزاب الكبرى والمتحكمة بالمال السياسي.

ويرجح مراقبون أن تحتدم الصراعات السياسية أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 10 تشرين الأول / أكتوبر المقبل، وسط دعوات لضرورة وجود رقابة دولية على سير العملية الانتخابية لضمان نزاهتها لتعبر عن رغبة الناخب وليس تطلعات الكتل السياسية خاصة تلك التي فقدت جمهورها.

وتلجا العديد من القوى للأنفاق ببذخ في الانتخابات من اجل كسب الاصوات وتغير ارادة الناخبين خاصة في المناطق الفقيرة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

146 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments