الاقليم السني اصبح حقيقة.. انباء عن سحب الحشد من المنطقة الغربية اولى خطوات الاعلان

اخبار العراق: وردت أنباء عن مصدر مطلع الخميس 2 تموز 2020، تفيد بوجود نية بسحب قوات الحشد من الحدود، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي بهذا الصدد.

وهذا يتلائم مع سعي الادارة الامريكية، إلى تحجيم دور الحشد في المناطق الغربية في إطار صفقة سياسية أبرمت برعاية أميركية، وكان عرّابها رئيس الجمهورية برهم صالح، حيث أطلق القضاء العراقي سراح وزير المالية الأسبق رافع العيساوي بعد أن أغلق جميع الدعاوى المقامة بحقه مؤقتاً.

وتناغم هذه الانباء مع تصريح المحلل السياسي صباح العكيليل الذي اكد على أن هناك مخططا لرسم خريطة سياسية جديدة في العراق بتدبير من الولايات المتحدة وبدعم سعودي، مؤكداً أن تبرئة العيساوي تمثل الحلقة الأولى في مسلسل عودة البعثيين والمطلوبين، وكذلك تأسيس الطريق أمام مشروع الإقليم السني، الذي سوف يتبعه تطبيق صفقة القرن، التي يعد العراق جزءاً منها.

ويرى مراقبون أن هذه الأنباء تمثل بالون اختبار لمعرفة ردود الأفعال على أي قرار قبل إصداره بشكل رسمي، وهو أسلوب تعتمده حكومة الكاظمي لجس نبض الشارع، بواسطة جيوش إلكترونية يقودها المستشارون الذين عُيِّنوا مؤخراً.

وشهد قضاء القائم غربي الأنبار، الأربعاء 1 تموز 2020، اجتماعا أمنيا ضم رئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله وقائد القوات البرية اللواء الركن قاسم المحمدي وقائد عمليات الحشد الشعبي قاسم مصلح وقيادات أمنية أخرى من الجيش والحشد لمناقشة الملف الأمني للمناطق الغربية وضبط الحدود.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن الهدف من الاجتماع هو مناقشة تداعيات المرحلة الحالية التي تتطلب تفعيل الدور الاستخباري لتعقب ورصد حركة خلايا التنظيم الإجرامي ونشر قوات أمنية في مواقع جديدة وتشديد الإجراءات الأمنية على المناطق الحدودية وملاحقة بقايا خلايا إرهابيي داعش في كافة المناطق المتواجدة فيها .

ويأتي ذلك في وقت، يستعد الحشد الشعبي إلى حفر خندق وساتر أمني حول ناحية الوليد في قضاء القائم بطول 22 كم، حيث تشير مصادر أمنية إلى أن حكومة الأنبار المحلية أحالت مشروع حفر الخندق والساتر الترابي إلى قوات الحشد لتأمين الناحية والحيلولة دون وقوع أي خرق أمني وهو ما يعكس الثقة الكبيرة بهذه القوات البطلة .

بدوره، يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي في تصريح صحفي، إن الحشد الشعبي أثبت أنه قوة عسكرية على قدر عالٍ من المسؤولية، حيث إنها كانت وما تزال السد المنيع بوجه العصابات الإرهابية والمخططات الخارجية التي تروم زعزعة أمن واستقرار العراق .

ويرى عليوي، أن الحديث عن سحب الحشد من المناطق الغربية، لاسيما الحدود العراقية السورية يعد ضرباً من الخيال، كون وجوده يمثل ضماناً حقيقياً لمنع العصابات الإرهابية من تنفيذ هجمات داخل تلك المناطق .

ويردف قائلاً: على مجلس النواب اتخاذ موقف حازم حيال أي تصرف متهور يستهدف أبناء الحشد الشعبي الأبطال، والعمل على حفظ حقوقهم ومنع المساس بها ، داعيا في الوقت ذاته الحكومة، إلى البدء بتنفيذ قرار مجلس النواب بإخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية .

اخبار العراق

487 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments