الانتخابات المبكرة تشق صفوف الفتح.. سائرون يقتنص الشخصيات البارزة لتدويرها

أخبار العراق: يعتبر بعض المتفائلين أول إنجازات حكومة مصطفى الكاظمي، أنه أعلن عن موعد الانتخابات المبكرة، التي ستعمل حكومته على تهيئة الأوضاع كافة، لكي تتم في ظروف آمنة، ولتحقق ما يريده الشعب العراقي عبر إيصال ممثليه الحقيقيين إلى كراسي البرلمان.

الانشقاقات تسبق تحضيرات الانتخابات ؟ يجري الحديث عن ائتلافات وتحالفات انتخابية جديدة تحضيرا لخوض معركة الاقتراع في الانتخابات المبكرة، فضلا عن تشكيل احزاب جديدة .

الانشقاقات بين الزعماء وقادة الاحزاب باتت شيئاً طبيعياً في كل 4 سنوات، الا انها ان تأتي بهذه السرعة ومن قبل رموز التحالفات القوية مثل تحالف الفتح ربما ذلك يعد مؤشرا قوياً للضعف الحاصل بتوحيد الرؤى والقرار صوب الهدف المشود.

مصدر مطلع في تحالف الفتح، كشف عن انشقاق حصل في صفوف التحالف بعد خلافات عميقة لعدة اشخاص مع رئيسه هادي العامري.

واوضح المصدر، أن تحالف الفتح شهد تصدع داخلي في الوقت الذي يستعد فيه لخوض الانتخابات المبكرة، مبيناً ان ذلك يأتي في الوقت الذي يعاني فيه من ايجاد مرشحين له في العاصمة بغداد.

واكد المصدر، ان رئيس هيأة الحشد الشعبي ورئيس تحالف عطاء المنضوي بالفتح منذ عام 2018 فالح الفياض، قام بمباغتة قيادة التحالف بالانسحاب منه وقراره الاشتراك بقائمة منفصلة في الانتخابات المقبلة، مشيرة الى أن لتحالف الفتح فضل كبير بدعم الفياض وبقائه في منصبه رئاسة هيئة الحشد الشعبي ولكنه نكث بكل الوعود التي قدمها للتحالف بخوض الانتخابات القادمة ضمن صفوف التحالف.

سائرون والفتح…سرقة الوجوه؟ وبالمقابل، فأن مصادر سياسية مطلعة ومقربة من تحالف سائرون، اوضحت في تصريح صحفي إن التحالف استقطب وزير النقل ناصر الشبلي، الذي قدم للمنصب بدعم وترشيح تحالف الفتح وخاصة من قبل زعيم التحالف هادي العامري.

واكدت المصادر، إن الاخير حسم امره بالترشيح مع قائمة سائرون في الانتخابات القادمة، مشيرة الى إن الوزير الشبلي اعطى وعدا لوفد صدري بالترشيح معهم في الانتخابات القادمة والانسحاب كليا من قواعد تحالف الفتح الذي اصدر عدة مواقف ضده بعد توقيعه عقد ميناء الفاو الكبير لصالح شركة دايو الكورية.

وحتى بعد تأجيلها، تواجه الانتخابات التشريعية في العراق تحديات جدية، تحول دون إجراء استحقاق نزيه يطمح إليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في ظل واقع الفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة.

وبعد استقالة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 استجابة لمطالب المحتجين، أُعلن في أيار/ مايو 2020 تشكيل حكومة انتقالية برئاسة الكاظمي تتولى بالأساس مهمة التمهيد لإجراء انتخابات مبكرة في غضون عام، حدد الكاظمي موعدها في 6 يونيو/ حزيران 2021 بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

258 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments