البنيان المرصوص يكشف عدد الصدريين الحقيقي

أخبار العراق: باسم خشان:

كنت وما زلت أرى إن التيار اصغر وأقل وأدنى مما يراه الأخرون، وأنا أتحدث بالأرقام وليس بغيرها، وأضرب لشر الدواب وخيرها أمثلة على ذلك فلا تهز أمثلتي لديهم سوى الذنب في أحسن الأحوال، لأنهم يحلون مسائل الحساب البسيطة بالاعتقاد!.

احد المعممين الصدرين يلوم الصدريين ويحملهم المسؤولية عن قرار مقتدى عدم المشاركة في الانتخابات، فيقول: … “البنيان المرصوص، ماكو مشاركة، لقحوا ماكو تلقيح”، وهذا اعتراف صريح بأن البنيان [غير] المرصوص قد كشف حجم التيار الحقيقي، وقد حاول تيار مقتدى من خلال حملاته الواسعة على صفحات التواصل الاجتماعي أن يقنع غير الصدريين بمشروع مقتدى “الإصلاحي” ففشل في ذلك فشلا ذريعا.

وانكشف ظهر التيار وبطنه ولم يعد خافيا على الجميع إن تيار مقتدى أكبر الفاسدين في هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها، والدليل فساد الوزارات التي حاز عليها التيار واستملكها استملاكا، ومنها وزارة الصحة التي اصبحت محرقة (هولوكوست) العراقيين بفضل مالكيها الصدريين، وشركائهم من الأحزاب الفاسدة الأخرى، فلم يبق للصدر غير من رصهم ؟وهم قلة قليلة…

صفاء العلوي يقارن انسحاب الصدر من الانتخابات بموقف الإمام الحسن (ع) الذي اختار الانسحاب من السياسة لقلة الناصر، بحسب رأيه، وهذا تأكيد على ان من رصهم الصدر في بنيانه [غير] المرصوص أقل بكثير مما كان هو واتباعه يظنون، وهذا أحد اسباب عدم مشاركة الصدر في الانتخابات، فلنودعه إذا، إذا لم يتراجع كعادته، ونرجوا ان يكون بعد انسحابه شيئا آخر ينفع اتباعه فيما يعتقدون، ولا يضر سواهم من ابناء الشعب العراقي!

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

101 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments