التنافس يحتدم على منصب الرئاسات الثلاث في العراق

أخبار العراق:  انطلق سباق الرئاسات الثلاث، قبل إجراء الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من الشهر المقبل، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ إجراء أول انتخابات برلمانية في العراق عام 2005 إلى آخر انتخابات عام 2018.

ووفقا لمراقبون للشأن السياسي، فإن البحث جارٍ عن أسماء متداولة يجري الحديث عنها للترشح لمنصب رئيس الوزراء، كونه المنصب التنفيذي الأول في البلاد.

وتنهمك اللجنة السباعية الشيعية التي تضم ممثلين عن القوى الشيعية الرئيسية (دولة القانون، بدر، التيار الصدري، النصر، العصائب، الفضيلة، عطاء) في تداول أسماء عدة للمنصب، وتحديد مواصفات رئيس الوزراء المقبل، فيما برز من بين الأسماء المرشحة للمنصب رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، وآخرون، فضلا عن أن أطراف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي طرحت الأخير كأحد الخيارات لتشكيل الحكومة المقبلة.

في المقابل، لا تزال الخلافات السنية – السنية والكردية – الكردية تحول دون حسم اسم المرشح لرئاسة الجمهورية (الكردي) ورئيس البرلمان (السني).

وبقدر ما يبدو الأمر أكثر انضباطاً في الوسط الشيعي بالقياس إلى الوسطين السني والكردي، فإن قوى منافسة لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، داخل الوسط الشيعي السياسي تريد أن يكون ترشيح رئيس الوزراء من خلالها. لكن عودة الصدر إلى السباق الانتخابي أعادت الجميع إلى المربع الأول؛ إذ يريد أن يكون رئيس الوزراء صدرياً، سواء بالانتماء إلى خط الصدر أو بترشيح مباشر منه.

وتقول مصادر، إنه في الوقت الذي يكون رئيس الوزراء خيارا شيعيا – شيعيا، فإن المرشحين لمنصبي رئيسي الجمهورية والبرلمان وإن كانا خيارا سنيا – كرديا لن يمر أي منهما من كل محطات التصفية لمونديال السباق ما لم يمر عبر البوابة الشيعية. فرئيس الجمهورية الكردي يتم ترشيحه من قبل الحزبين الكرديين، لكنه ما لم يتم التوافق عليه مع القوى الشيعية الرئيسية لن يمر، وكذلك الحال بالنسبة لرئيس البرلمان السني.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

283 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments