الجمهوريون يحتفلون بمقتل سليماني والديمقراطيون يتخوفون

اخبار العراق: احتفل سياسيون جمهوريون أميركيون نافذون الخميس الماضي، بالغارة الأميركية التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني بأمر من الرئيس دونالد ترامب، بينما دان وتخوف خصومه الديمقراطيون بمن فيهم منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن من هذه العملية.

ابتهاج جمهوري
وقال السناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام أحد حلفاء ترامب المقربين “أنظر بتقدير إلى العمل الشجاع للرئيس دونالد ترامب ضد ايران”.

وأضاف غراهام بعيد تأكيد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الرئيس ترامب هو من اصدر الأمر بقتل الجنرال سليماني “أقول للحكومة الإيرانية: إذا كنتم تريدون المزيد فستحصلون على المزيد”، مؤكداً أنه “إذا تواصل العداء الإيراني وكنت أعمل في مصفاة إيرانية للنفط، فسأفكر في تغيير عملي”.

وعلى غرار السناتور الذي يشغل مقعد كاليفورنيا الجنوبية في الكونغرس، وقف الجمهوريون صفاً واحداً وراء استراتيجية ترامب.

وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو إن “التحركات الدفاعية التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد إيران ووكلائها تتطابق مع التحذيرات الواضحة التي تلقوها، لكنهم اختاروا تجاهل هذه التحذيرات لأنهم يعتقدون أن انقساماتنا السياسية الداخلية تمنع رئيس الولايات المتحدة من التحرك”. وأضاف “لقد أساؤوا التقدير”.

أما السناتور الجمهوري توم كوتون، فقد رأى أن الجنرال سليماني “نال ما يستحقه”.

بدوره السناتور بن ساسي قال: “هذا بسيط للغاية: لقد مات الجنرال سليماني لأنه قام بقتل أمريكيين، وقام الرئيس بالشيء الشجاع والصحيح، ويجب أن يفخر الأمريكيون بمن قاموا بتنفيذ المهمة. طهران على المحك.

أما السناتور تيد كروز، من ولاية تكساس، فقال: “نهاية قاسم سليماني مرحب بها وعدالة طال انتظارها لآلاف الأمريكيين الذين قتلوا أو جرحوا على أيدي قواته التي تسيطر عليها إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

السناتور الجمهوري عن ولاية يوتاه والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأمريكية ميت رومني قال إن قاسم سليماني كان إرهابيًا وراح ضحيته مئات الجنود الأميركيين والنساء، وكان بلا شك يخطط لعمليات لإلحاق الأذى بمواطنينا وحلفائنا.

تخوف ديمقراطي
في المعسكر الديمقراطي، دان خصوم ترامب القصف ومخاطر تصعيد مع إيران.

دعت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إدارة ترامب إلى إطلاع المشرعين على الفور على تفاصيل الضربة الجوية الأمريكية التي أسفرت عن مقتل سليماني وما يعتزم البيت الأبيض فعله بعد ذلك.

وقالت بيلوسي في بيان في وقت متأخر الخميس الماضي، “الغارة الجوية الليلة تزيد من احتمالات التصعيد الخطير للعنف. لا يمكن لأمريكا والعالم أن يتحملوا تصاعد التوترات إلى درجة اللاعودة”.

وأضافت أن الضربة نفذت دون “تصريح باستخدام القوة العسكرية” ضد إيران ودون استشارة الكونغرس: “يجب إطلاع الكونغرس بالكامل على الفور على هذا الوضع الخطير والخطوات التالية التي تدرسها الإدارة، بما في ذلك التصعيد الكبير في نشر قوات إضافية في المنطقة”.

وقال جو بايدن النائب السابق للرئيس والمرشح للانتخابات التمهيدية للديمقراطيين إن “ترامب ألقى للتو إصبع ديناميت في برميل بارود وعليه أن يقدم توضيحات للشعب الأميركي”، مؤكداً أنه “تصعيد هائل في منطقة خطيرة اساساً”.

من جهته، أكد بيرني ساندرز المرشح الآخر للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أن “التصعيد الخطير لترامب يقربنا اكثر من حرب كارثية أخرى في الشرق الأوسط”. وأضاف السناتور المستقل أن “ترامب وعد بإنهاء الحروب التي لا تنتهي لكن عمله هذا يضعنا على طريق حرب أخرى”.

أما الرئيس الديمقراطي للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت آينجل، فقد عبر عن أسفه لأن ترامب لم يبلغ الكونغرس بالغارة الأميركية في العراق.

وكتب آنجيل في بيان أن “القيام بعمل على هذه الدرجة من الخطورة بدون إشراك الكونغرس يثير مشاكل قانونية خطيرة ويشكل ازدراء بصلاحيات الكونغرس”.

وقال بن رودس الذي كان من مستشاري الرئيس السابق باراك أوباما المقربين “لا شك أن يدي سليماني ملطختان بالدماء، لكنها لحظة مخيفة فعلاً”، معتبراً أن “إيران سترد على الأرجح في أماكن عديدة. أفكر في كل الطاقم الأميركي في المنطقة في هذه اللحظة”.

وأخيراً، علق رئيس منظمة “مجموعة الأزمات الدولية” روبرت مالي بالقول إن “رئيسا أقسم على جعل الولايات المتحدة في منأى عن حرب أخرى في الشرق الأوسط، أصدر في الواقع للتو إعلان حرب”.

وكالات

532 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments