الحرب على مافيات القمار.. هل بدأت تصفية حسابات بين القوى المتنفذة

اخبار العراق: بعد كل ما اصابنا ويصيبنا كل يوم استغرب من وجود اناس تعرف نفسها بعنون “مثقف” وتدافع دفاعا مستميتا عن التخلف الذي ندور بفلكه منذ 14 سنة من يغير اذا كان المثقف يدافع عن دورةً ادامة الوهم لذلك واهم من ينتظر التغيير.

# التغيير – حلم ليلة صيف
# التغيير – يكون ليلة اسكات أشباه المثقفين
# التغيير -يكون ليلة اسكات أشباه المؤمنين
# التغيير- إيمان بالعقل والحرية.

لنتوقف عن اللف والدوران، والبحث عن شماعات لتعليق الأخطاء، او لصق الاتهامات بأضعف الأشخاص، يكفينا بحثا عن الضمير الذي استتر لانه لم يجد من يحترمه، يكفينا بحثا عن متهمين للجرائم اليومية، يكفي استهتارا بارواح العراقيين واستصغارا لعقولهم.

عبارة الموت كمثال ليس المذنب فيها صاحب العبارة بل الخطأ يا عراقيين في النظام الذي يعمل في البلد.

لابد من وجود قوانين تحكم وتعليمات تنفذ وجهات منفذة مسؤولة عن صيانة وفحص يومي للمعدات المستخدمة لان الخلل فيها يعني موت.

لابد من أشخاص متدربين يجيدون فهم قوانين الفيزياء في العمل من هذا النوع وليس أشخاص عاطلين جهلة وفاشلين لا يشعرون بالمسئولية، لابد من وجود جهات تحدد المسؤول عن الخلل وفقا للنظام السليم، لاتطلبوا من صاحب العبارة الباحث عن المال ان يرتدي ضميره الذي خلعه لان المال محترم ومقدر مرفوع فوق الضمائر والشرف والأخلاق والقيم في دولته الخربة.

لاتطلبوا من الناس التفكير ان العبارة لن تتوازن لان أعدادهم كبيرة فلحظتها تكون المتعة المسروقة من بين الهموم قد حانت وهي تتفوق على العقل لا تطلبو من حجي حمزه الشمري ان يتوقف عن بيع المخدرات وممارسة البغاء والدعارة من وراء حمزه بالنسبة لي اعرف حمزه شرطي عند احد وكلاء وزارة الداخليه من اعطاه ومن صنعه ابحثو عنها وانا اعرف الكل يعرف يكفي ضحك ايها العوران اولاد الذين فل تتحرك.

طالبوا بنظام متزن محكم
حمزه الشمري من يقف ورائه ومن دعمه احد وكلاء وزارت الداخلية هو حمزه طوال هذه الفترة حمزه شرطي بسيط لايقرء ولا يكتب كل هذه الضجة خلاف احزاب واحنا كدها فقط صراع احزاب كم حمزه يا حمزه باالطريق وكم عبارة وكم حريق ننتظر ونكول الك الله موطن.

ماذا بعد الى اين نحن ذاهبون تصفيات بين الاحزاب منذ فترة ونحن نشهد الاطاحة و “شرشحة” بعض الشخصيات المالية احدها تابع للتيارات السياسية بشكل معلن والآخر بصفة رجل أعمال يبني حسينيات ويعالج جرحى ويبني دور لعوائل الشهداء ولهذا يتم “نفخه” وتكريمه وتقليده بسيف الإمام والتقاط الصور معه حتى يرتفع صيته .. والآخر بصفة زعيم فصيل في الحشد .. والآخر صاحب مولات واعمال تجارية.

وما أن ينتفخ أحدهم ويكبر حتى يتم “فشه” بابرة الجهة التي التي سبق وان “نفخته” لنخرج بانطباع بأن هؤلاء المساكين من النماذج المذكورة لم يكونوا سوى واجهات للاعمال القذرة المشبوهة التي تمارسها التيارات الإسلامية سرا، سواء ابتزاز وفرض اتاوات، او تجارة مخدرات ودعارة وصالات القمار، احدهم تحرق مولاته وتصادر “مالاته” والآخر يعتقل بين ليلة وضحاها وتغلق مقراته ويعتقل وتجر “اذاناته”، والاخر يداهم منزله ليلا ويسحب كالكبش من ياخته ويفضح على الأخبار والتواصل الاجتماعي وكلهم في الأمس القريب كان بطلا يجلس على حجر الاسلاميين وتكرمه المرجعية.

الاسلاميين لم يتاجروا بالدين فقط بل تاجروا بكل شيء قذر وكل ما من شأنه ان يملئ خزائن الدولة “الشيعية” القوية تمهيدا لظهور المهدي فلا يظهر الإمام الا اذا قامت دولة شيعية قوية وامتلئ العالم بالرذائل واذا كان المال أهم وابرز وسائل القوة فلا بأس أن نعمل بأكثر الأمور قذارة القمار.

والمخدرات والدعارة هي الوجه الآخر للحكم الإسلامي

ترى هل سنشهد في الأيام القادمة سقوط المزيد من اكباش الفداء؟ وما هو السر وراء هذه الأحداث؟ وماذا يعرف هؤلاء من أسرار ؟ وهل ستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية بشكل جاد وفعلي ام يتم تصفيتهم او تهريبهم للخارج؟ الأيام كفيلة بكشف الأسرار.

وكالات

798 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments