الحشد … الحقيقي والمزيف

اخبار العراق: وصلت داعش الى أسوار بغداد وانكسر الجيش العراقي بفعل فساد سياسي اكل هامة وزارة الدفاع ومفاصلها كما اكل جميع الكابينات الوزارية.

فما كان أمام العراق والعراقيين الا حلا بالنفير الشعبي كبديل لفساد السلطة الحاكمة التي دعمت بفسادها نشاط داعش، الذي أطلق مبادرته السيستاني بما أسماه بـ”الجهاد الكفائي” الجهاد الكفائي ليس معطى سياسي يصب في مصلحة جهة ما وإنما له وجهة واحدة هو الدفاع عن الوطن، فترك العامل عمله والفلاح مزرعته واتجهوا لجبهات القتال، واستشهد أبناء شعبنا، أكرر أبناء شعبنا وليس أبناء فصائل سياسية معينة.

الحشد الشعبي أدى مهمته وطرد داعش بدعمه للقوات ال مسلحة البطلة التي دفع أبناء العراق فيها الكثير، الحشد دخل بمشكلة بنيوية حزبيه جديدة، الحوانيت السياسية مثلما صنفت الشعب إليها اديولوجيا.

كذلك استغلت هذا الزخم الشعبي المجاهد وحولته إلى عناوينها، بمعنى أن عناوين السرايا لم تذهب إلى عنوان الحشد وإنما يذهب إلى سريته الحزبية فيقول انا دفعت دماء وتضحيات تحت هذه الراية وليس تحت الراية العامة راية الحشد. الشباب المقاتلون الحشد ليسوا مؤسسة سياسية الحشد أبناؤنا نحن.

الحشد ليس جهازا حزبيا كما يصرون على هذا الفهم.. لكنهم جروه إلى العناوين السياسية واستغلوه حتى بالانتخابات وفازت قوائم سياسية إلى مناطق الفساد والذل بدماء العراقيين.. حيث أن الحشد هو نحن.. هو العراق..هم متظاهروا التحرير والحبوبي.. كم قتلوا من ابناء الحشد في الناصرية وبغداد والنجف وكربلاء و. و.

ان القوى السياسية البغيضة لايوجد عندهم شيء غير قابل السرقة حتى ال تضحيات، قضاء المدينه في محافظة اليصرة دفع ثلث أبناءه قرابين في الحشد الشعبي الذي ننحني لرجاله وشبابه، على أن لا يتحول إلى رايات سياسية في جبهة الفساد وعلى أن تضبط الحكومة العراقية مساحات تدخل دول الجوار السياسي، حتى لا تقع ضحية بين دولتين لا تخسران شيء إلا دمائنا.

يجب أن تفرض الحكومة العراقية السيادة وتفك الاشتباك بين ارتزاق، بين من ياخذون رواتبهم فيدفعون ثمن وتبعات ذلك الصراع وبين حشد جزء من منظومة أمنية تعرف حتى حدود التعامل مع الازمه، المفروض اللي يدافع عن الحشد الشعبي الحكومة بالاطر الدبلوماسية وليس أن تدخل الحكومة في مبنى سفارة وتحرق وتطلق هتافات غير عراقية ما يعمق التصور أن فيكم عرق ينبض والمعنى بقلب الشاعر.

وكالات

542 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments