الخارجية النيابية تكشف عن عمليات التلاعب في الانتخابات: نواب صعدوا الى البرلمان بالتزوير

أخبار العراق: قال عضو لجنة العلاقات الخارجية، محمد اقبال، السبت 11 نيسان 2021، ان بعض الكتل السياسية ترفض الرقابة الدولية على الانتخابات المقبلة، لخشيتها من الدقة والصرامة في الإجراءات، وفيما وحذر نواب من مختلف الكتل السياسية، الأربعاء 7 نيسان 2021، من مغبة تزوير الانتخابات المقرر اجرائها في تشرين الاول المقبل، موضحين ان الانتخابات قد تتأجل الى موعد اخر بسبب عدم حسم الامور اللوجستية اللازمة لاجرائها.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وذكر اقبال في تصريح صحفي، ان “التخوفات من تزوير الانتخابات قائمة، وتستند الى التجربة السابقة، حيث شابتها الكثير من الملاحظات، فضلا عن تسجيل نسب تزوير عالية جدا، في حين كانت نسب المشاركة فيها منخفضة”.

وأضاف، انه “رغم الملاحظات الكثيرة التي قدمت من المتضررين ومن بعض الكتل السياسية وحتى من بعض الدول والمنظمات التي أشارت الى وجود تزوير في الانتخابات الا انها جرت للأسف”، مبينا ان “الشعب العراقي اليوم يقطف نتائج تزوير هذه الانتخابات التي تأسست بموجبها حكومات ضعيفة لم تستطيع أن تقدم خدمة للمواطن”.

واشار اقبال، الى ان “هناك شريحة من النواب صعدوا الى البرلمان بالتزوير، ولم يقدموا شيئا لجمهورهم بل زادوا الفوضى السياسية التي انتشرت خاصة في الوقت الاخير”.

وأوضح، حيث “كان هناك عملية حرق واسعة بعد الانتخابات مباشرة بالمعدات التي من شأنها ان تجري عمليات التحقق في النتائج، لذلك تشدد الأمم المتحدة اليوم على كشف النتائج بشكل سريع حتى لا يتم التلاعب بها من قبل بعض الجهات المتنفذة سياسيا وحتى المتنفذة في علاقاتها”.

وقال النائب المستقل باسم خشان في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق ان الانتخابات قد لا تجري في موعدها المحدد بسبب ضعف الجهات المسؤولة عن هذا الامر، بالإضافة الى ان التزوير لن يكون بعيدا عن هذا الملف.

ورأى النائب محمد عثمان ان اللجوء الى الفرز اليدوي في حالة الاعتراض على نتائج الانتخابات فأنه سيعرضها الى خطر التزوير.

وتفيد معلومات وردت لـ اخبار العراق بان أحزاب وقوى سياسية اتفقت فيما بينها لاستخدام البطاقات القديمة كونها تمتلك الاف البطاقات منها تسعى لاستخدامها لأغراض التزوير.

وحذرَت أوساط سياسية وبرلمانية من تكرار تجربة انتخابات 2018 المريرة بكل ما حملته من خروقات ومشاركة جماهيرية ضئيلة.

تحليلات واستطلاعات تشير الى ان الانتخابات التي جرت عام 2014 وحتى 2010 وما قبلها كانت تشوبها الكثير من علامات الاستفهام حول وجود تزوير وتلاعب في نتائجها خصوصا فيما يخص ملف النازحين وانتخابات الخارج وكذلك البطاقات وطريقة الانتخاب وغيرها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

83 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments