الخسارة.. القاسم المشترك لتحالفات سنية وشيعية لم تحقق مقاعد برلمانية

أخبار العراق: خسر نحو 100 حزب وتحالف الانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من تشرين الاول الماضي، حيث بلغ مرشحو الاحزاب والتحالفات الخاسرة اكثر من 60% من مجموع المرشحين الكلي، بينهم وزراء ومرشحون سابقون لرئاسة الحكومة.

وتنقسم الاحزاب والتحالفات الخاسرة الى قوى تشرين والمدنية والمستقلون والقوى الشيعية والقوى السنية.

وابرز التحالفات الشيعية والسنية التي خسرت في الانتخابات ولم تحقق اي مقعد، هو ائتلاف الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وحركة الوفاء العراقية بزعامة النائب السابق عدنان الزرفي.

وفي نفس الاطار خسر حزب منقذون الانتخابات، ويرأسه محمد توفيق علاوي الذي كُلف قبل شهر من تكليف الزرفي بتشكيل حكومة بديلة. وعلى مستوى الاحزاب التي يقودها وزراء خسر حزب المهنيين للاعمار، وهو برئاسة رئيس هيئة التصنيع الحربي محمد الدراجي وهو وزير الاعمار السابق.

وابرز المرشحين داخل الحزب الخاسر كان وزير الشباب والرياضة عدنان درجال الذي خسر في بغداد.

الى جانب واثقون الذي يرأسه وزير الداخلية السابقة في حكومة عادل عبد المهدي ياسين الياسري. وحركة انجاز التي شكلها مؤخرا وزير المالية السابق باقر جبر صولاغ، وكتلة مستقلون التابعة لنائب رئيس مجلس الوزراء السابق حسين الشهرستاني.

وحركة بيارق الخير التابعة لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي، والذي رشح في الانتخابات الاخيرة ضمن تحالف عزم برئاسة خميس الخنجر.

وبحسب تسريبات ان العبيدي الذي خسر في دائرة الاعظمية في بغداد، استطاع العودة الى صفوف الفائزين بعد تقديمه طعنا بالنتائج التي حصل عليها في الاقتراع.

اضافة الى تجمع الفاو زاخو، وهو برئاسة وزير النقل السابق عامر عبد الجبار.

اما ابرز الاحزاب الخاسرة التي تقودها شخصيات برلمانية هو حزب للعراق متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي.

ومن التحالفات الاخرى الخاسرة والتي رأسها نواب، هو تحالف العمق الوطني للنائب السابق والقيادي في دولة القانون خالد الاسدي، الذي خاض الانتخابات لاول مرة تحت هذا الاسم.

اضافة الى خسارة تجمع الكفاءات التابع للنائب السابق هيثم الجبوري، الذي خسر في بغداد بعد ان نقل ترشيحه من بابل. وفاز كفاءات في الانتخابات الماضية بمقعدين.

وحركة كفى برئاسة النائب السابق عبدالرحيم الدراجي، والكتلة العراقية الحرة برئاسة النائب السابق قتيبة الجبوري، والعراق هويتنا برئاسة النائب السابق كامل الغريري.

وتجمع وحدة العراق التابع للنائب السابق نهرو الكسنزاني، الذي فاز عن تحالف تقدم بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي.

كذلك خسر حزب اليقين الوطني، وهو ثاني حزب ترأسه امرأة، وهي النائبة السابقة عن دولة القانون باسمة الساعدي.

والحزب الآخر الذي ترأسه امرأة هو حركة بلادي الوطنية الذي ترأسه النائبة السابقة زهرة البجاري، والتي فازت بمقعد عن البصرة.

اضافة الى حركة النور التابعة للنائب السابق محمد الهنداوي، وهو عراب قانون امتيازات نزلاء مخيم رفحاء الذي اثار جدلا كبيرا في الشارع، وحزب الحوار والتغيير التابع للنائب السابق حامد المطلك.

الى جانب، تحالفات جديدة خسرت الانتخابات مثل تحالف قادرون، وهو تحالف مرتبط بأحد الفصائل المسلحة، وائتلاف سلامة وطن.

وتراجعت شعبية بعض الأحزاب والكتل السياسية، لاتهامها بالفساد وإهدار المال العام والارتهان لأجندات خارجية.

ويعلل مراقبون الخسائر الفادحة لبعض التحالفات السنية والشيعية الى هيمنة احزاب اخرى على الساحة وذلك لسطوتها وامتلاكها المال السياسي النافذ والعلاقات الخارجية والذي يمكنها من احتكار الاصوات الانتخابية عبر شراء اصوات الناخبين.

وذلك لايبرأ الاحزاب الخاسرة من امتلاك المال السياسي ولكن هناك نسب متفاوتة. بحسب تعبير المراقبين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

87 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments