الديمقراطي الكردستاني يرفض تجديد الولاية لـ برهم صالح

أخبار العراق:  كشفت وسائل اعلام، الخميس 2 كانون الأول 2021، عن ان الحزب الديمقراطي الكردستاني حسم أمره بعدم القبول بولاية جديدة لبرهم صالح بمنصب رئاسة الجمهورية، وذلك بعد ان اتهم الديمقراطي رئيس الجمهورية والقضاء بالتلاعب في نتائج الانتخابات.

ووفقا للمعلومات المتوفرة فأن الحزب الديمقراطي الكردستاني أوصل رسالة للاتحاد الوطني بأنه مستعد للحديث والحوار حول المناصب ومنها رئاسة الجمهورية، مؤكدا على أن موضوع عودة برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية أمر غير مقبول ولا يمكن التفاوض من خلاله إطلاقاً.

وقال مكتب الحزب الديمقراطي في بيان الخميس، إن “عملية الانتخابات المبكرة لمجلس النواب العراقي التي جرت في 10 تشرين الأول 2021، كانت نزيهة وديمقراطية لحين تمديد مدة الطعن بشكل غير قانوني، وبقرار سياسي وتدخل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس القضاء، بهدف التلاعب بالنتائج لصالح عدة جهات محددة”.

وتنحصر المنافسة على منصب رئيس الجمهورية بين الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، وهما الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني.

ويعد برهم صالح، من قادة الاتحاد الوطني، وأحد المرشحين المحتملين لشغل منصبه لولاية ثانية.

واعتبر المحلل السياسي، دريد الناصر، أن برهم صالح لا يملك أي فرصة للتجديد له في ولاية ثانية، مشيرا الى ان “منصب رئاسة الجمهورية لن يخرج من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يسعى بجدٍ للظفر به في الدورة المقبلة”.

وبشأن المرشحين المحتمل أن يطرحهم الحزب الديمقراطي لشغل المنصب، قال الناصر إن “الحزب سيرشح كلا من وزيري الخارجية الحالي فؤاد حسين، والأسبق هوشيار زيباري، ورئيس برلمان إقليم كردستان الأسبق عدنان المفتي”.

ويشغل الاتحاد الوطني منصب رئاسة الجمهورية منذ تنظيم أول انتخابات متعددة الأحزاب في العراق عام 2005.

في المقابل، يشغل الحزب الديمقراطي منصبي رئاسة إقليم كردستان، ورئاسة الحكومة فيه، بموجب اتفاق غير معلن بين الحزبين لتقاسم المناصب الرفيعة.

إلا أن الحزب الديمقراطي يسعى هذه المرة لشغل منصب رئاسة العراق، مدفوعا بحصوله على مزيد من المقاعد في انتخابات برلمانية أُجريت في 10 أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى حالة انقسام يعانيها شريكه الاتحاد الوطني.

وحصل الحزب الديمقراطي على 31 مقعدا وفق النتائج النهائية، بينما حصل الاتحاد الوطني على 17 مقعدا.

ومنذ أشهر، يعاني الاتحاد الوطني انقسامات داخلية حادة بين قياداته، أفضت إلى عزل الرئيس المشترك للحزب لاهور جنكي، ثم فصله في وقت سابق من نوفمبر الماضي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

131 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments