الذيول الشجعان والحفافة و “گوا..” لات تشرين

اخبار العراق: كتب إياد الإمارة..

كلمة ذيول ذات الدلالة السلبية التي أطلقها “العوجان” أصبحت جميلة جداً وتكاد تكون مفخرة لكل من تُطلق عليه من العراقيين الوطنيين الغيارى، الذيول في إطلاقات الحفافات و”الگوا..” لات وكل فرق” العوجان” هم أبطال هذا البلد ورجالاته الضياغم الذين كتبوا بدمائهم وتضحياتهم الجسام سفر خلودهم الذي لن يمحوه كل النباح القميء الذي يخرج من أفواه نتنة مأجورة لا قيمة لها..

من هوؤلاء الذيول هم ذيول الحشد الذين قدموا سحر أمس الرمضاني باقة جديدة من الشهداء على محراب الوطن والعقيدة، الوطن الذي تخلت عنه كل الحفافات و “الكوا..”لات وأبطال الكيبوردات من غرفهم الفارهة في فنادق البغاء التي تأويهم..

ذيول الحشد لا يزاولوا يجودون بأنفسهم من أجل هذا الوطن وكأني بهم بأبي وأمي خمص البطون يتسحرون بتقوى الله تبارك وتعالى وطاعته بلا تبرعات مشبوهة من جهات مجهولة أو ليالي حمراء من ناشطات أو ناشطين وبلا دعم من صفحات التواصل الإجتماعي العائدة للحجي “ستيفن” وغيره من بقايا “جرذ” العوجة الأعوج الذين تفرقوا مَن بين أنتمى للمجاميع الإرهابية يواصل مسلسل قتل العراقيين بلا ذنب أو جريرة، وبين مَن أرتمى في أحضان البغي والعهر والرذيلة ليعيش مرتزقاً كما هو البعث الصدامي في كل أدواره ومراحله وأصطفوا هذه المرة مع بقية فرق ومجاميع المرتزقة الذين تكالبوا على العراقيين ليكتبوا ويروجوا لكل ما من شأنه أن يسيء لهذا البلد الذي لا يزال يأن من سياساتهم وممارساتهم الإجرامية الدنيئة.

سيأتي يوم ليس ببعيد عنا يفخر فيه كل مَن أُطلقت عليه كلمة “ذيل” لأنها تعني الإنتماء الحقيقي للوطن والذود عنه بالغالي والنفيس، لأنها تعني الإصالة وعدم بيع العراق مقابل كارت شحن هاتف نقال رخيص أو مقابل “فرة بالتوكتوك” تمارس خلالها الرذيلة..

386 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments