الربيعي يقدم تبريرات مكشوفة عن سوء النـت.. تصريحات يومية للظهور الاعلامي من اجل البقاء بالمنصب

اخبار العراق: عزا وزير الاتصالات نعيم الربيعي، الجمعة ضعف خدمة الانترنت في البلاد، إلى الحجر المنزلي، الناتج عن انتشار فيروس كورونا، وارتفاع أعداد المستخدمين للشبكة العنكبوتية في العراق، فيما رد خبراء النت على تصريح الربيعي بانه تنصل عن المسؤولية، وتهرب منها، لان الوزارة هي المسؤولة الاولى عن خدمات النت، معتبرين ان الربيعي هو أسوأ من أدار الاتصالات في العراق منذ ٢٠٠٣، ووصلت حالة الخدمة في حقبته الى أدنى مستوى لها بسبب سوء الادارة والفساد وسيطرة المصالح الخاصة على أعمال الوزارة.

وقال الربيعي في تصريح صحفي، إن خسائر العراق جراء تهريب سعات الانترنت تزيد عن ثلاثة ملايين دولار شهرياً، مشيراً إلى أنه وقبل ظهور فيروس كورونا، كان عدد المستخدمين لشبكة الانترنت بحدود 11 مليون مستخدم، لكنه ارتفع أثناء الحظر وتجاوز 20 مليون مستخدم.

ويكثر الربيعي من ظهوره في الفضائيات والتصريحات الاعلامية، معتقدا ان يستطيع التمديد لبقاءه في المنصب.

وبين: تقييمنا للانترنت في العراق بأنه ليس بالمستوى المطلوب وليس بمستوى الطموح، لأن البنى التحتية تعرضت للكثير من الهجمات والتفجيرات وخاصة في المناطق الغربية، كما لم تكتمل

وارجع مختصون في شؤون الاتصالات، ضعف الانترنت في العراق الى سوء ادارة وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي، مشيرين الى ان الوزير لم يوظّف الامتيازات التي تتمتع بها الوزارة فضلا عن الميزانية العظيمة بحوزتها، والمشاريع الربحية الهائلة في تحسين شبكة النت في العراق.

وفي اتصالات، مع العاملين في قطاع النت والمهندسين، فانهم يعزون الخدمة السيئة الى “ضعف” ادارة الوزير الربيعي الذي انتهج سياسات فاشلة قائمة على إرضاء الأطراف المستفيدة بالعقود والصفقات والامتيازات بديلا من تحسين شبكة النت في العراق.

واعترفت وزارة الاتصالات العراقية بضعف شبكة الإنترنت فيما غابت عنها رؤية التطوير خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من سوء إدارة الوزير وفشله، فان قوى مستفيدة، تتداول فيما بينها سبل فسح الطريق امام وزير الاتصالات نعيم الربيعي لكي يبقى في منصبه، لأنه يخدم مصالحها.

وتقول وسائل إعلام محلية، إن العراق يخسر أربعين مليون دولار يوميا نتيجة ضعف خدمة الإنترنت أو انقطاعها، بسبب توقف الأعمال لبعض الشركات منها المصارف ووسائل الإعلام وغيرها.

وتنقطع خدمة الإنترنت في العراق بشكل مستمر، بسبب ضعف البنى التحتية.

ووصف النائب السابق ماجد شنكالي سرعة الإنترنت في العراق بأنها الأسوأ في العالم مع أنه من أغلى الدول في هذه الخدمة.

ويعتبر العراق اسوأ دولة في سرعة الانترنت مع انه من الدول التي فيها سعر الانترنت الأعلى في العالم.

وعلى الرغم من احتلال العراق المراتب الأخيرة بسرعة الإنترنت، الا ان الربيعي لم يضع الخطط اللازمة للنهوض بهذا القطاع، مقدما التبريرات الواهية في كل مرة عن هذا الخلل الكبير الذي يؤثر في حياة المواطن العراقي ويترك تداعيات سلبية خطيرة على سير الاعمال والاقتصاد.

444 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments