الزعيم الأحمر

اخبار العراق:

أحمد العيساوي

مقتدى الصدر هو الأبن الوحيد الذي بقي للشهيد محمد صادق الصدر ولم يقتل معه ونجليه في حادثة الإغتيال الشهيرة التي راح ضحيتها الشهيد الصدر الثاني ونجليه، تشير اغلب المصادر المقربة من الشهيد الصدر الثاني إلى انه لم يكن قابلاً عن تصرفات ولده مقتدى وكان كثير الغضب عليه ولطالما سُمعت منه كلمة “الله لا يرضى عليك مقتدى”، كما تشير المصادر إلى تصرفات غير أخلاقية كان يقوم بها مقتدى الصدر نعرض عن ذكرها حياء من القارئ.

عُرف مقتدى أول ما عُرف بعد حادث إغتيال مجيد الخوئي الذي أُتهم مقتدى الصدر بتدبيرها وفعلاً كان هو المدبر لها إنتقاماً من الخوئي مجيد الذي تبنى موقفاً سلبياً من الشهيد الصدر الثاني، بدأ مقتدى يظهر إلى السطح وقد أُريد له الظهور من قبل مجموعة من أتباع والده الذين حولوه رمزاً يمارسوا خلفه الكثير من الجرائم التي راح ضحيتها آلاف العراقيين.

وهنا يجب أن نتوقف قليلاً!
من هم هؤلاء أتباع مقتدى وابيه الذين حولوه رمزاً يرتكبون ابشع الجرائم تحت عنوانه الذي أصبح يثير الرعب إلى درجة كبيرة جدا؟
إنهم أعوان النظام السابق من عناصر مخابرات ورجال أمن وبعثيين وما يُعرف بفدائيي صدام والشذاذ من الخارجين عن القانون لصوص وقتلة، هؤلاء هم نواة أتباع مقتدى الذين ازهقوا ارواح العراقيين بأساليب مختلفة وهم من صنع شخصية المجرم الدموي الأحمر مقتدى ولم يكتفوا بذلك بل جعلوا منه شخصاً جشعاً لا يشبع من جمع الأموال بأي طريقة، فعلاً مقتدى أصبح يهوى تكوين ثروة مالية هائلة بعد أن أصبح قوة إجرامية بشعة للغاية.

مقتدى القاتل اولاً والسارق ثانياً مصاب بكثير من العقد منها حبه لتقليد حسن نصر الله لغيرته الشديدة منه فهو يغار كثيراً من شخصية هذا الزعيم الذي يحظى بإحترام خصومه وثقتهم ويحاول أن يكون مثله بلا جدوى فشتان ما بين زعيم شجاع ونزيه يمتلك وعياً كبيراً وبصيرة نافذة وبين مقتدى الجبان واللص الأحمق الذي لا يجيد قول جملة مفيدة بصورة طبيعية.

مقتدى الآن في صفوف طلبة الدرس وباللغة الفارسية!
الرجل لا يجيد الحديث بلغته فراح يدرس الحوزة بدروسها المتقدمة باللغة الفارسية؟!؟!
وإذا سلمنا جدلاً أن الرجل يجيد الفارسية وهو لا يجيدها قطعاً فهل طوى هذا الكائن غريب الأطوار دروس المقدمات؟

أين؟ ومتى؟
لكن هي طامة كبرى في أن يعود مقتدى مدعياً الإجتهاد ومن ثم المرجعية ليفتي بما لم ينزله الله على انبيائه ورسله بل يفتي بما توسوس به الشياطين في دماغه الفارغ ليزيد طغياناً وإجراماً وفتكاً بالناس وسرقة أموالهم بغير وجه حق.

لذا فعلاً إن مقتدى الصدر هو الزعيم الأحمر لما سفك وسيسفك من دماء بريئة كلها معلقة برقبته إلى يوم القيامة.

وكالات

409 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments