السنوات الحاسمة في تاريخ العراق

اخبار العراق: هناك اراء متقاربة عن رئيس الوزراء القادم عند “المتظاهرين والاحزاب” حيث يقترب اغلبهما من تسفيه المنصب وعدم فهم خطورة المرحلة لذلك رفعت في ساحات التظاهر او قدمت اسماء من الاحزاب اقل ما يقال عنها انها تمثل حالة انهيار الفهم السياسي لدى الرأي العام العراقي واغلب قادة الاحزاب.

السنة القادمة هي ثالث اصعب سنة بتاريخ العراق الحديث.

السنة الاولى عام 1958 وهي سنة الانقلاب والتحول القيصري من الملكية الى الجمهورية العسكرية ومن نتائجها كل ما لحقها من كوارث لغاية سقوط نظام صدام.

السنة الثانية كانت 2003 عندما سقط صدام ونظامه وسقطت معهم الدولة وانشئت العملية السياسية التي فشل اغلب من عمل على صياغتها باسثناء اسماء لامعة قليلة حوربت وابعدت.

السنة الثالثة هي القادمة 2020 وما سينتج عنها وعن رئيس الوزراء القادم وما سيقوم به سيرسم طريق العراق لما بعده حيث سيكون امام مفترق طرق:

أما سيضع العراق على السكة لكي يمضي للامام خطوة قادمة.

أو سيحطم ما بقي من الدولة وهو توقعي لبعض الاسماء المطروحة.

المشهد الحالي الان هو صراع على “المنصب” بين محركات المتظاهرين وبين قادة وعرابي الحكومة الحالية وكل منهم يريد ان يأتي برئيس وزراء قريب منه بغض النظر عما سيقوم به وكيف سيترك العراق بعد سنة!

امام هذه المهمة العظيمة تطرح اسماء من الطرفين “متظاهرين او احزاب” تمثل قصر رؤيتهم للقادم ورجل المرحلة القادمة لابد ان يكون جمجمة تسويات وتوازانات لان هدفه هو اخراج العراق من المستنقع وهذه المهمة لايقوم بها في الواقع ولا حتى في الافلام الا الابطال والعقلاء؟.

وكالات

447 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments