الشخصيات المرتبطة بمشروع الجوكر

اخبار العراق: كشف تقرير مخابراتي، السبت، الشخصيات المرتبطة بمشروع الجوكر هي شخصيات تغلغلت في الاحتجاجات وبرزت كقيادات وكسبت ثقة الشباب في الساحة ودأبت على تحريك الشارع وفق اجندات خليجية واثارة الراي العام وامتصاص الاحتجاجات الوطنية وجعلها تمضي ضمن اجندات تخدم مصالح تلك الجهات.

هناك قادة لتلك العصابة وكل قائد له مسؤوليات مختلفة ضمن الحرب الناعمة و اعمال العنف داخل ساحات الاحتجاجات.

من هم القادة:
– حسن الكعبي، مسؤول تنسيقية الاحتجاجات للتيار الصدري يعمل على قيادة مجموعات القبعات الزرق.

– حسين علي “حسين تقريبا” الذي تبناه التيار الصدري والذي يعمل الان كموظف في مشروع ANTIMA مكتب معهد صحافة الحرب والسلام IWPR.

– جاسم الحلفي، رجل اعمال وصاحب عقارات عديدة و زعيم الحزب الشيوعي العراقي و مقرب من التيار الصدري.

– غيث التميمي، قيادي سابق في التيار الصدري و صديق مقرب من جاسم الحلفي.

– احمد عبد الحسين، شيوعي ومعمم سابق يعمل من التيار الصدري.

– مهتدي أبو الجود، من سكنة مدينة الكوت و ابن اخت جاسم الحلفي.

– احمد الشيخ ماجد، يعمل في الترا عراق المموله من معهد صحافة الحرب والسلام، والده الشيخ ماجد احد قياديين التيار الصدري.

– زياد وليد، اسمه الحقيقي “زيا” مسيحي و موظف في الترا عراق من سكنه شقق زيونة يعمل على التنظير السياسي خلال الفيسبوك ومن خلال موقع الترا عراق.

– علاء ستار من مدينة الكوت موظف في الترا عراق مسؤول في خيمة خوش ولد.

– مشرق الفريجي قيادي في تنسيقية احتجاجات التيار الصدري مسؤول عن ادارة اللوجستيات في خيمة نازل اخذ حقي.

– زيدون عماد، من اهالي الكوت يمتلك شركة ممولة من التيار الصدري موقعها في ابو نؤاس ، مسؤول عن السيطرة على خيمة نازل اخذ حقي و التحكم بالقرارات فيها.

– منتظر الزيدي، صدري لكن خارج تنسيقية التيار يدير فريق اعمال العنف و ضرب من يخالف توجه عصابات الجوكر.

الأدوات الإعلامية
– صفحة نازل اخذ حقي
– تجمع الخوش ولد
– صفحة حسين تقريبا
– جريدة التكتك التي تمول من التيار الصدري
– موقع الترا عراق

مصادر التمويل
– مكتب بغداد التيار الصدري.
– شركة زيدون عماد “منفذ لغسيل الأموال” من ابو نؤاس
– منح مالية من معهد صحافة الحرب والسلام
– تمويل من جاسم الحلفي

قد تغشك هذه الجماعة بادعاء الفقر في حين تصرف عليها الالاف من الدولارات شهريا، يحاولون خداع الشباب بالشعارات الوطنية وركوب موجه الغضب الشعبي وتوجيهها لتخدم الأجندات المخربة.

وكالات

1٬170 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments