الشوارع تخلوا من الحملات الدعائية وميدان المعارك الانتخابية يشتعل

أخبار العراق: خلت شوارع العاصمة بغداد و المدن الرئيسية الاخرى تقريبا من اي مظاهر تدل على الاستحقاق الانتخابي، فيما تجري معظم النشاطات والحملات الدعائية الساخنة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخلاف الهدوء الذي يسود الشارع العراقي.

وبعكس مواقع التواصل الذي يحظى بأجواء انتخابية ساخنة، تظهر دعايات المرشحين والحملات الانتخابية في الشوارع والتجمعات بصورة أقل مقارنة بـ انتخابات 2018 .

وتلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورا مهما ومؤثرا في الأنشطة الاجتماعية والسياسية للعراقيين وخاصة بالانتخابات.

ويقول مراقبون، ان وصول الإنترنت إلى غالبية العوائل العراقية، و بأسعار منخفضة، مقابل تكاليف باهظة لطباعة اللافتات والأنشطة الدعائية في الميدان، وكذلك انتشار فيروس كورونا، كل ذلك أدى إلى نزوح العراقيين إلى هذه التطبيقات واستغلالها من قبل المرشحين كمنصة لدعايتهم الانتخابية.

وبسبب عدم اهتمام المواطنين بالتجمعات الانتخابية الميدانية، يعتمد المرشحون في الدعاية أسلوبا جديدا، عبر نشر ملصقات تعريفية على منصات التواصل، تتضمن أسماءهم وشعاراتهم وبرامجهم الانتخابية.

وتعتمد الكثير من الأحزاب السياسية، على مواقع التواصل الاجتماعي مستخدمتا جيوش الكترونية تلك في مواجهة خصومها في الانتخابات، بطريقة الفضائح أو الإسقاط السياسي، فضلاً عن ترويج أخبار زائفة في أوقات محددة، ولأهداف تغذي الكراهية في المجتمع العراقي.

وتصاعدت التحذيرات من تأثير الجيوش الإلكترونية على الرأي العام في العراق، وخاصة عقب انطلاق الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات، لا سيما بعد رصد عشرات الصفحات الوهمية، على موقع فيسبوك، التي تزعم أنها وكالات إخبارية.

وتغيب الرقابة بشكل تام في العراق، على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعجز القوات الأمنية، غالباً، عن التوصل إلى المتورطين ببعض الأعمال، بسبب غياب القوانين التي تؤطر ذلك، فيما بقي قانون جرائم المعلوماتية، في أدراج مجلس النواب، لدورة كاملة، بسبب احتوائه على مواد تقيّد حرية التعبير.

ويشارك في الانتخابات التي ستجري في العاشر من شهر اكتوبر المقبل، حوالي 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و167 حزباً، بينهم مستقلون، للتنافس على 329 مقعداً في البرلمان العراقي ، بحسب ارقام المفوضية العراقية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

144 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments