الصافي ينجحُ بثلمِ الحشد!

أخبار العراق: كتب مصدر الى “اخبار العراق”، بان التحرُكَ السياسي للسيدِ أحمد الصافي في ما عدا ما يردُ نصاً من مكتبِ المرجعية يمثلُ رأيه و رأي مرجعية السيد الحكيم.

العتباتُ غير مُرتبطة بالسيدِ السيستانيِ جملة وتفصيلاً فيما عدا خطبة الجمعة.

السيدُ السيستاني لا يتبنى اي تشكيل عسكري ويرى جميعَ الملبّون للفتوى بنفسِ المنزلة فهو يقفً من السياسيين الفاسدين بنفسِ الدرجة فكيف بالمجاهدين؟

السيدُ الصافي يحلمُ بمشروعٍ كبير للهيمنةِ الناعمة على الوضعِ في العراقِ و هذا لا يخفى على احدٍ .
ويبدأُ من استثماراتِ العتبة العباسية الكبيرة والمشاريع الثقافية المرتبطة بها والتي تحاول استقطاب النخب بمختلف المجالات.

فهذه الالويةُ الاربعةُ كانتْ البوابة للحصولِ على امتيازاتٍ اكبر داخل الحشد الشعبي.

حيث كانت المفاوضات في البدايةِ تدورُ حول استلام الحمداني او الزيدي لرئاسة اركان هيئة الحشد الشعبي بدل ابو فدك المحمداوي.
فالصافي ينظر لهذه الالوية الاربعة باستعلاء على مثيلاتها التي يعتبرها مرتبطة بايران نوعا ما.

والمتابع سيجد أكثر من أعان السفارة الأمريكية على فكرة الحشد الوطني و الحشد العميل هي العتبة العباسية و من يتبع لها بشكلٍ وبآخر واعلان الانفكاك اليوم هو ترسيخ لهذه الفكرة الأمريكية.

وعندما وجدوا أن الحصول على منصب الشهيد المهندس لجأوا الى خيارَ الحصول على المديرياتِ فأرادوا: معاونية الدعم اللوجستي للواء 11 المنشق، عمليات الحشد والادارة المركزية للواء 26 المنشق، مديرية أمن الحشد للواء الثاني المنشق، ومديرية التوجيه العقائدي للواء 44 المنشق.

حاول القائدُ أبو فدك المحمداوي إحتواء الأمر والتوصل لتسويةِ من أجل الحفاظ على بقاء هذه الالوية ضمن قيادة الحشد لكنه فشل في مسعاه في ظل تمسكُ السيدُ الصافي برؤيته.

كان عرّاب هذا الحراك هو القيادي المثير للجدل ميثم الزيدي والذي عُرف عنه تمرده العسكري على قيادةِ الحشد الشعبي سابقاً.

تبقى مسألة الانشقاق هي ورقة ضغط للحصول على مصالح داخل الحشد ومحاولة اخضاعه للمحاصصة الحزبية كمناصب الدولة الأخرى.

 

603 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments