الصدريون ربما يتصالحون مع المالكي .. ومصادر: نحن في مرحلة ما قبل الفوضى وكسر العظام

أخبار العراق: يبدو ان رئيس الوزراء الاسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، قد حن كثيرا لرئاسة الوزراء وتصدر واجهة الحكومة العراقية مجدداً، ولم يجد غير فتح النار على التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، افضل مدخل لبدء حملته الدعائية تحضيرا للانتخابات القادمة محاولا تحفيز ذاكرة المواطن العراقي بمعركته السابقة مع الصدريين ” صولة الفرسان ” في محافظة البصرة .

المالكي يحاول من خلال هذه المعركة استمالة الجمهور المناوئ للصدر وكسب اصواتهم لصالح اتئلافه “دولة القانون” وظهر واضحا في مقابلته التلفزيونية الاخيرة “مدفوعة الثمن” وفقا لمصادر مطلعة لـ اخبار العراق على فضائية السومرية عندما المح في الدخول بمعركة ثانية مع الصدريين لكبح جماح ” سرايا السلام ” ومنع عودة ما اسماه بالـ “البطة”.

الكل يتذكر المواجهة الدموية بين الصدريين والمالكي في 2007 وراح فيها اكثر من ألفي شاب عراقي ضحية صراع سياسي واحقاد شخصية ، وانتهت بمصالحة وصفقة في 2021 قادت لتجديد ولاية المالكي مقابل 5 وزارات للصدريين في حكومته.

المالكي اليوم وفي 2021 يحاول ان يبني حملته الدعائية في مواجهة الصدر تحت ذريعة ” هيبة الدولة ” لكن هذه الهيية سيغض النظر عنها في حال كانت عائقا امام توليه الحكم مجددا وهو امر محال كما السابق.

وسجلت “سيارة البطة”، إبان سنوات الحرب الطائفية (2006 – 2008) سجالاً جديداً بين الصدر والمالكي، بعد أن عاد الحديث عنها من جديد على أثر تصريحات للنائب السني السابق مشعان الجبوري، رداً على رغبة التيار الصدري في تسلم رئاسة الوزراء بعد الانتخابات المقبلة، قال فيها إن السُّنة لا يرغبون في أن يكون “سائق البطة” رئيساً للوزراء.

من جهته، أكد المالكي عزمه تولي منصب رئاسة الوزراء فيما لو جرى تكليفه، وتعهد بملاحقة “البطة”، ليرد ما يُعرف بــ “وزير الصدر”، محمد صالح العراقي، عليه قائلاً: “البطة هي الحل الوحيد للفاسدين، ولمن باعوا ثلث العراق لـ(داعش)”، في إشارة إلى اتهامات وُجِّهت للمالكي بالتسبب في سقوط الموصل ومدن عراقية أخرى بيد التنظيم الإرهابي منتصف عام 2014.

من ناحية أخرى، توعد العراقي برد “قانوني واجتماعي” على أشخاص هتفوا ضد الصدر في قاعة “الجواهري” بمبنى اتحاد الأدباء في النجف خلال تجمع لإحياء الذكرى الأولى للهجوم الذي شنته عناصر يُعتقد بانتمائهم لتيار الصدر على ساحة المعتصمين في المدينة العام الماضي.

مصادر سياسية مطلعة في ائتلاف دولة القانون، تحدثت في تصريح، قائلة، انه بشكل أو بآخر ما يجري الآن يشير وبشكل واضح أن العراق دخل فعلياً مرحلة ما قبل الفوضى وكسر العظام .

واضافت: أن هذه الاحداث سيكون لها رد مقابل وإن كان استعراضياً أيضاً من قبل أطراف مسلحة اخرى من التيار الصدري.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

246 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments