الصدر وبلاسخارات يريدان مصادقة سريعة على النتائج.. وتوقعات بصعوبة تشكيل الحكومة

أخبار العراق: أشادت المبعوثة الأممية في العراق، جينين بلاسخارت، الثلاثاء 7 كانون الاول 2021، بالحملة الانتخابية للتيار الصدري، فيما اكد الصدر وبلاسخارت، على أهمية المصادقة على النتائج دون تأخير غير مناسب من قبل المحكمة الإتحادية.

بينما تستند تحذيرات من انهيار الوضع السياسي الى ان مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات ربما يحرق الشارع ويعيد الأوضاع الى مربع التخندق السياسي والطائفي.

وينصب الأمل على اجتماع بين  زعيم التيار الصدري، وقوى الإطار التنسيقي لفتح نافذة في الانسداد السياسي. ويبدو أن بلاسخارت قد استبقت ذلك الاجتماع الذي كان من المقرر عقده اليوم الثلاثاء.

ويقول الخبير القانوني علي التميمي ان المحكمة الاتحادية العليا تمتلك صلاحية رفض المصادقة أو المصادقة الجزئية على نتائج الانتخابات وان بإمكان المحكمة الاتحادية المصادقة الجزئية على نتائج الانتخابات كما حصل في العام 2018 عندما استبعدت بعض المرشحين لوجود قيود جنائية عليهم ، أو ترفض التصديق بناءً على خروقات دستورية أو طعون تحمل أدلة.

الإعلامي علاء حسين يرى ان المحكمة الاتحادية بإمكانها المصادقة الجزئية على نتائج  الانتخابات كما حصل في العام 2018 عندما استبعدت بعض المرشحين لوجود قيود جنائية عليهم، أو ترفض التصديق بناءً على خروقات دستورية أو طعون تحمل أدلة.

ويتوقع الكاتب والباحث في الشأن العراقي جاسم الشمري ان مرحلة العراق المقبلة ستشهد مزيدا من التناحر والتصعيد من القوى الخاسرة ضد شركاء الأمس والمجتمع الدوليّ، ولا يمكن الجزم بإمكانية تشكيل الحكومة خلال الأشهر الستّة المقبلة حتّى لو تمّت المصادقة على نتائج الانتخابات، لأنّ التفاهمات بين غالبيّة القوى الشيعية وصل إلى “عنق الزجاجة”.

وهنأت المبعوثة الأممية، وفقا لبيان مكتب الصدر، الكتلة الصدرية على فوزها في الانتخابات البرلمانية، مؤكدة على أن الحملة الانتخابية للصدريين كانت ناجحة وأن الانتخابات الديمقراطية من طبيعتها أن تفرز خاسراً وفائزاً، وهذا هو المعنى الحقيقي لها.

وأشارت بلاسخارت، إلى أن المساعدة الفنية التي قدمتها الأمم المتحدة كانت بطلب من المرجعية والصدر والحكومة العراقية، وأطراف سياسية أخرى، لافتة إلى أن إدارة الانتخابات من قبل المفوضية كانت إدارة جيدة وناجحة من الناحية الفنية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

173 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments