الصراعات السياسية تعيق اكمال بناء اكبر مسجد في العراق والشرق الاوسط

أخبار العراق: مازال مسجد الرحمن الضخم ، واقفا في قلب العاصمة بغداد، وغير ‏مكتمل منذ البدء في إنشائه في تسعينيات القرن الماضي، بسبب الصراعات بين مختلف الأطراف السياسية والدينية.

وصمم هذا الجامع لاستقبال 15 ألف مصل، وكان يفترض أن يكون أحد أكبر المساجد في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن تغطي قبة السيراميك المزينة بالذهب والتي يبلغ ارتفاعها 84 مترا قاعة الصلاة المركزية.

وحول قبة السيراميك هناك 8 قباب ثانوية يبلغ ارتفاع كل منها 28 مترا، وكل منها محاطة بـ8 قباب أصغر، تقف في حالة معلقة على وشك الاكتمال.

وبعد العام 2003، تجمدت الرافعات فوق المسجد الضخم، الذي يعلو فوق حي المنصور الراقي بالعاصمة العراقية بغداد.

وتعليقا على وضع المسجد الحالي قال المهندس المعماري محمد قاسم عبد الغفور لوكالة فرانس برس: للأسف فرطنا بالإرث القديم وتراث البلد، مؤكدا أنه كان يفترض أن تكون هذه المشاريع ملك العراقيين جميعا، وإرثا يجب الاستفادة منه وتحويله إلى مواقع ثقافية وسياحية.

أما عن أسباب توقف العمل فيه، فأوضحت عدة مصادر عراقية أنها تعود لخلافات سياسية وطائفية.

وقال مسؤول حكومي إن المسجد سيطر عليه حزب الفضيلة بعد سقوط النظام السابق ولم يقم بتطويره بسبب الإمكانيات الهائلة التي يحتاجها إتمام بنائه.

وعلى الرغم من أن سيطرة الحزب على مسجد الرحمن لا تزال غير رسمية، إلا أن أعضائه يقيمون الصلوات الأسبوعية الرئيسية ظهر كل يوم جمعة تحت إحدى القباب الثانوية.

وفي شهر يناير/ كانون الثاني 2020، اعترفت محكمة بسلطة الوقف الشيعي على مسجد الرحمن، وألزم الحكم حزب الفضيلة الإسلامي بدفع 200 مليون دولار كتعويض، بحسب بيان للوقف.

ويتهم الوقف الشيعي الحزب باحتلال المسجد لأكثر من 16 عاما دون أي شرعية قانونية أو دينية.

لكن لم يتم تنفيذ حكم المحكمة في النهاية.

وبحسب الوقف الشيعي، فإن تطوير الأرض المجاورة لمسجد الرحمن بغرض بناء مركز تجاري أو مجمع سكني يمكن أن يوفر ما يصل إلى 20 ألف فرصة عمل.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

224 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments