الصراع الانتخابي السني يزداد تعقيدا.. والشارع يحمل الساسة مسؤولية الانقسامات

أخبار العراق: يزداد المشهد السياسي السني في العراق تعقيدا مع استمرار الصراع بين ابرز تحالفين للسيطرة على زعامة المكون، فيما حمل ناشطون من المكون ساسته مسؤولية ضعف تمثيلهم وعدم إيجاد حلول ناجعة لقضاياهم العالقة.

وتدور خلافات بين الأحزاب السنية في العراق، خاصة في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب موعد الانتخابات، وتبرز هذه الخلافات بين قيادات الخط الأول.

وتفجرت الخلافات بين زعماء القوى السياسية السنية في الساعات الماضية، حيث بلغت ذروتها عبر تبادل رسائل نصية بين أبرز طرفين فيها رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي و أمين عام المشروع العربي خميس الخنجر ، عقب الاعلان عن عودة أول وجبة من العوائل لجرف الصخر بمحافظة بابل.

وجاءت عودة أول وجبة من العوائل، بناء على مساع أعلن عنها الخنجر لعودة أهالي المدينة لها.

ولم تقتصر الصراعات على الحلبوسي والخنجر، حيث شهد البيت السني في الأيام الماضية خلافات وصلت الى حد تبادل الاتهامات داخل قبة البرلمان.

ويحمل ناشطون من المكون السني، ساستهم مسؤولية ضعف تمثيلهم وعدم إيجاد حلول ناجعة لقضاياهم العالقة، بسبب تفرق هؤلاء الساسة وانشغالهم بمحاولات التفرد بالقرار وبالمكاسب السياسية.

ويقول المدون عمر كريم: صراع بين الحلبوسي والخنجر وبين مشعان الجبوري وقتيبة الجبوري وبين مشعان وأبو مازن وبين الحلبوسي والكرابلة، عبارة عن رسائل وبيجات ممولة وشعر هجائي.. هؤلاء قيادات المكون السني.

ويؤكد سياسيون أن الصراع المحتدم على نيل صفة ممثل المكون العربي السني، سيؤثر بشكل مباشر على نتائج الانتخابات وسيشتت أصوات الناخبين، فضلا عن وصفهم لما يجري بـ صراع المصالح الضيقة.

ويقول محمد نوري العبدربه النائب عن تحالف العزم الذي يتزعمه الخنجر، أن الخلافات السياسية بين أطراف المكون السني، فانها تؤثر على العملية الانتخابية ونتائجها وتدخل ضمن المنافسة السياسية، وقد تتسبب هذه الأفعال بتشتيت أصوات الناخبين ضمن الدوائر الانتخابية التي تضم مرشحي هذه القوى المتخاصمة.

الى ذلك، تقول النائب السابق جميلة العبيدي، إن بداية الخلافات كانت بين المكونات (شيعية سنية وكردية)، لكن الخلاف أصبح داخل المكون المذهبي الواحد.

وتضيف العبيدي، ان الخلافات داخل المكون السني، والتي تتمحور حول المصالح الضيقة، ستكون ذات تاثير مباشر على نتائج الانتخابات.

وتشغل القوى السنية في البرلمان العراقي الحالي 73 مقعدا من أصل 329، موزعين على كتل سياسية عدة،

وتعصف بين فترة واخرى الانشقاقات والانسحابات في التحالفات والقوى السنية، فضلا عن جلسات الصلح.

وكانت القوى السنية قد شكلت تحالفا بعد انتخابات عام 2018، تحت عنوان المحور الذي سرعان ما تعرض لانشقاقات عديدة أدت الى ظهور تكتلات نيابية جديدة، بعد موجة خلافات بين قادته.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

378 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments