زيد الطالقاني

زيد الطالقاني.. مدير مركز حوار مشبوه بمصادر أمواله.. يهين العراقيين

اخبار العراق: أهان رئيس مركز الرافدين للحوار الشاب زيد الطالقاني العراقيين في تغريدة على توتير بقوله ان اغلب العراقيين يملكون ذاكرة السمكة ومزاجاتهم متلونة، فيما يتساءل الكاتب علي حسين من صحيفة المدى عن مصادر أموال الطالقاني، وهو الشاب اليافع الذي لا نعرف حتى هذه اللحظة من اين له هذا .. المال والمكانة ؟!  .

من موظف بسيط في راديو المعارف بالنجف إلى مدير مركز الرافدين للحوار ؟!!

جواد الكرعاوي يكشف انه كان يقوم بتمويل مركز الرافدين للحوار ويطالب باسترجاع المبالغ التي قدمها…..!!

بدأ زيد الطلقاني بالعمل موظفاً في أذاعة المعارف، ومن عائلة بسيطة، سرعان ما وصل إلى حاشية فرسان الأمل تنظيم المجلس الأعلى آنذاك تيار الحكمة الحالي.

وتعرف وتقرب على ابن زعيم سياسي نافذ ، وقاموا بعمل كروب باسم ملتقى الرافدين على الواتساب اب.

قام ابن الزعيم السياسي بتزويد المدعو زيد الطالقاني بأرقام هواتف المسؤولين وإضافتهم للمحادثة من جميع الأحزاب وبفكرة جديدة لمن لديهم مصالح احدهم لدى وزارة الآخر، ويعتبر هذا المركز آلية جديدة للكومشنات والتنسيق والتسويق مابين الهيئات الاقتصادية المختلفة.

ايضاً هذه طريقة للوصول إلى القرارات السياسية والسيادية في البلد من خلال اصحاب السطوة رؤساء الأموال .

بدأت الندوات تعزف على أوتار أعضائه وهي : معالجة أزمة اقتصاد العراق.. مستقبل العلاقات مابين المركز والإقليم وغيرها.

وكل ندوة او مؤتمر يكون من يموله ومن رسم الخريطة لكي يصل اما للحكومة ومن يمثلها سواء كان مدير البنك المركزي، أو مستشارة رئيس الوزراء   أو  رئيس هيئة الإستثمار   .

أدخلوا بعض الشخصيات كغطاء منهم بعض المسؤليين الأمنيين في محافظة النجف ورؤساء جامعات كغطاء كون المركز يبحث عن نخب وكوادر متخصصة في التعليم والجدوى الاقتصادية للبلد ، ومنهم الطبقة التي تتاجر باقتصاد البلد من نواب ومسؤولين سياسيين وحكوميين مثل سحر الفتلاوي روهي هرم الصفقات والعمولات والرشاوى والخمط واللفط.، وضرغام كيكو مسؤول الاستثمار، وجواد الكرعاوي صاحب صفقات مطار  النجف الذي قدم مبالغ حسب حسب وثائق دامغة.

بدأت صفقات مابين البنك المركزي والـ TbI، من تمرير صفقة العقود من خلال الشركات التي لديها معاملات متوقفة بحجة دعم اقتصاد البلد، ودفع عموله مقدراها 10‎‎% كدعم لسفرات وايفاد اعضاء المركز خارج العراق.

ايضاً صرف بعض مبالغ الشركات المتوقفة بسبب العجز من خلال تقديم طلبات لبعض الشركات لتسهيل معاملات صرف مبالغ من الميزانية التشغيلية السنوية .

ايضاً الإتفاق التعاوني مع حكومة اقليم كوردستان لتقديم تسهيلات لرجال اعمال السياسة المستثمرين في اربيل عن طريق المركز .

يحتال الطالقاني في الحصول على المال، عبر جلب السفراء ولقائهم عن طريق أساتذة الجامعات وبعض الشخصيات الوطنية، لتقوية من رصيد المركز وكسب غطاء وعلاقات محلية على مستوى البلد وعلى مستوى الخارج، لكي يستطيع المركز من السمسرة وعقد الكومشنات من خلال زيارة هؤلاء السفراء وظهورهم بالإعلام .

يقول سليم الحسني: “مركز واحد انكشفت حقيقته، وبان ما كان مخفياً عنه، وهذا ما يجعلنا نتوقع كم من المراكز ومنظمات المجتمع المدني على شاكلته من حيث الارتباطات الخارجية، وقد أخذت مكانها في مدن وأوساط مهمة في العراق.

مركز الرافدين، في قلب العاصمة الشيعية، يدخله الأكاديميون والسياسيون والمسؤولون ورجال الدين، بعضهم يُصدّق كذبة مدير المركز زيد الطالقاني الذي يكذب بشأن ارتباطه بالمراجع.

بعضهم يعرف حقيقة المركز ومن وراءه وطبيعة عمله الخفية، فتكون زياراته وحضوره فيه من أجل تثبيت مكانته وإيهام الباحثين والأكاديميين بصورة غير الصورة الحقيقية.

ليس فقط الدعم الخارجي هو ما يحصل عليه زيد الطالقاني، إنما لديه طرقه الملتوية في الحصول على الأموال”.

اخبار العراق

1٬000 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments