العراقيون يسئلون خافيير القادم من المستقبل عن مصيرهم في عام 2027

أخبار العراق: ضجت منصات التواصل العربية بالجدل خلال الساعات الماضية تفاعلا مع قصة الناجي الوحيد القادم من المستقبل الذي يتواصل مع أبناء الحاضر من خلال حسابه على موقع تيك توك.

ويقول صاحب هذا الحساب -وهو شاب إسباني لم يذكر عن هويته سوى اسمه الأول خافيير، إنه الناجي الوحيد من كارثة أصابت العالم ويعيش في عام 2027 بعد أن خلا العالم من البشر.

مما دفع بعض العراقيين اليائسين من واقعهم للتوجه اليه بأسئلة حول وضع العراق في ذلك العام، وهل انتهت أزماته أم لا، فضلا عن دخول طلبة الدراسة الاعدادية على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي ومطالبته بالمجيء للعراق لمعرفة اسئلة الامتحان وكشفها لهم، كونه قادما من “المستقبل”.

ويوثق خافيير يومياته على (تيك توك) حيث تخطى متابعيه هناك 5 ملايين، ويدّعي أنه استيقظ من غيبوبة من مستشفى في مدينة فالنسيا بتاريخ 13 فبراير/شباط 2027 ليجد نفسه وحيدا في العالم.

وبدأ في بث فيديوهات وهو يتجول في أماكن عامة بالمدينة ويوثق خلوّها مثل أندية ومتاحف وأماكن سياحية ومقار شرطة وحتى القصر الملكي.

وتعرضت قصة خافيير لانتقادات كثيرة وتشكيك، فبعض المتابعين يرون انه صور هذه الفيديوات خلال فترة الاغلاق التام عام 2020 وبدأ بنشرها الان.

ولم توقف هذه القصة وما تحتويه من شكوك وتفاصيل، العراقيين عن الدخول الى حسابات خافيير وسؤاله عن وضع العراق في عام 2027، وهل انتهت مشاكل البلد وأزماته أم لا.

تعليقات العراقيين كانت باللغة العربية ما حال دون الاجابة عنها، وخاصة في تطبيق التيك توك، لكن خافيير كان يتواصل مع ابناء بلده، حيث طالبوه بالذهاب الى اماكن محددة وفيها زخم بشري، وعند ذهابه يرسل لهم فيديوات تفيد بان المنطقة خالية من البشر.

وتركزت أسئلة العراقيين حول وضع البلد السياسي والامني، ومستوى الخدمات، لكن بـ الاضافة لها، كان للطلبة نصيب ايضا، إذ طالبوا خافيير، ولكونه قادم من المستقبل، ان يكسف لهم اسئلة الامتحانات النهائية، وخاصة طلبة السادس الاعدادي، وذلك في إطار من السخرية والتهكم.

غير أن خافيير ليس الأول في هذا الادعاء إذ يضج تيك توك بمستخدمين يدّعون السفر عبر الزمن، منهم مستخدم يحمل اسم (رجل 2029) يشارك توقعاته حول الثقافة الشعبية كالموسيقى والأفلام والرياضة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

165 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments