العراق .. بحثاً عن دولة مفقودة!

اخبار العراق:  تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الصادرة الاربعاء 8 تموز 2020، عددا من القضايا والموضوعات الهامة، أبرزها: الإغتيال إنفاذ حكم.. حديث في‮ ‬القتل السياسي، ماذا لو استقال مصطفى الكاظمي ؟، كورونا.. فرصة للإصلاح، العراق .. بحثاً عن دولة مفقودة!

صحيفة الزمان تناولت مقالاً للكاتب شامل بردان: الإغتيال إنفاذ حكم.. حديث في‮ ‬القتل السياسي

استقر التفسير للاغتيال او محاولته او الشروع فيه،‮ ‬بأنه مصطلح‮ ‬يطلقه فريق الضحية على الجريمة‮.‬
فيما القتل من وجهة نظر الفريق المستفيد من الفعل لاتدخل لا ضمن لفظ الاغتيال و لا تفسيره‮. ‬مع ان ثمة خطأ شائع‮ ‬يردده بعض العاملين في‮ ‬قطاع الاعمال التصفوية التي‮ ‬توكل اليها مهمات خاصة بأنهاء حياة خصم،‮ ‬بتعريفهم لعملهم انهم فريق اغتيال،‮ ‬ولن‮ ‬يكون خطأ قولهم هذا اذا ما اصروا ان للفظ معنى لا‮ ‬يتجاوز تحقيق الهدف بالقتل دون الالتفات او التأثر بالمعنى بقدر توصيف الفعل بأنه مباغتة الهدف و اخذه اعزلا او متحصنا بما‮ ‬يحميه‮.‬

صحيفة المدى تناولت مقالاً للكاتب عبد الحليم الرهيمي: ماذا لو استقال مصطفى الكاظمي ؟

الدفع والسعي باتجاه استقالة الكاظمي أو اطاحته في ظروف شديدة التعقيد والخطورة يمر بها العراق وشعبه وهما في الحالة التي وصلا إليها بسبب تفشي الفساد والخراب والفشل في إدارة الدولة طوال السبعة عشر عاماً الماضية إنما يعني الدخول بنفق مظلم ومخيف ذلك أن الكاظمي الذي تسنم رئاسة الحكومة بمثل هذه الظروف جراء ضغط الحراك الشعبي الجارف ويسعون الآن لإطاحته أو دفعه للاستقالة، بممارسة أشد أنواع الضغوط عليه وأقساها دون أن يدركوا ما سترتب على ذلك من تداعيات لا أحد يستطيع التكهن تماماً بما سينجم عنها من نتائج وخيمة ومرعبة .

صحيفة الصباح تناولت مقالاً للكاتب إياد مهدي عباس: كورونا.. فرصة للإصلاح.

كشفت جائحة كورونا عن الكثير من نقاط الضعف في الجوانب الاقتصادية والصحية، كما كشفت بالمقابل عن موقف شعبي ايجابي عكسته حالة التكافل الكبيرة بين شرائح وطبقات المجتمع العراقي حتى وصل الحال الى دعم المواطنين للمستشفيات كما حدث في عدد من المحافظات.

وهذا يطرح عددا من التساؤلات.؟ بالأمس وفي ظل الموازنات الانفجارية أطلقت وزارة التربية شعار “مدرستنا بيتنا” وطلبت من الشعب ترميم المدارس واليوم نجد أن المواطن يجمع التبرعات ويدعم وزارة الصحة ومستشفياتها بالأوكسجين والكمامات والقفازات في حالة ايجابية تعكس الشعور بالمسؤولية إلا أنها في ذات الوقت تعكس الفشل الحكومي في توفير الخدمات.

صحيفة العربي الجديد تناولت مقالاً للكاتب عبد اللطيف السعدون: العراق .. بحثاً عن دولة مفقودة!

يجد المرء في واقع الكاظمي، نياتٍ يحسبها طيبةً لإحياء مشروع بناء الدولة، إلا أنه سرعان ما يكتشف أنها مجرّد تخاريف لا تُفصح عن واقع حال، ولا تشي بتغيير حقيقي قادم، ما دام “الأربعون” دعاة التحالف الجديد، ومثلهم أربعون، وأربعون، وأربعون آخرون يقيمون دولهم الموازية!

اذاً، أين هي “هيبة الدولة” التي أراد الكاظمي الحفاظ عليها؟ أين هي “سيادة الدولة” التي يزعم الحاكمون أن دول العالم تحترمها وتقيم لها وزنا راجحا؟ بل قل أين هي “الدولة” التي يقول رجال “العملية السياسية” إنها قائمة في مشاريعهم.

438 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments