العنف يهدد الاعلاميين في العراق.. السجون خالية منهم لكن المقابر تغص بهم

أخبار العراق: في اليوم العالمي لحرية الصحافة يقول الصحفي العراقي، منتظر بخيت، أكتب وأنا مهدد من جماعات مسلحة وهارب من الرصاص خارج محافظتي التي كنت أعيش فيها.

ينحدر منتظر من محافظة البصرة العراقية، التي شهدت مقتل صحفيين وناشطين مثل الصحفي، أحمد عبد الصمد، والناشطة، ريهام، وناشطون وصحفيون آخرون.

وخشية من مصير مماثل، ترك عشرات الصحفيين العراقيين أماكن عملهم وسكنهم وحتى مهنهم في بعض الأحيان خوفا من تهديدات بالتصفية.

ويضيف في العراق، الصحفي إذا أراد الكتابة عليه وضع ثلاثة خطوط حمر لا يمكن تجاوزها، وهي سلطة الجماعات المسلحة وسلطة العشيرة، وسلطة اخرى، بينما تقف الدولة عاجزة أمام هذه السلطات بل في بعض الأحيان قد تسهل أو تتجاهل الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفي.

وشملت الانتهاكات تهديدات وملاحقات للصحفيين واحتجاز واعتقال ودعاوى كيدية واعتداء بالضرب ومنع تغطيات وإغلاق وسائل إعلام وتسريح عاملين.

وبحسب التقرير لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة، فقد سجلت بغداد (77 حالة) و كركوك (36 حالة) نحو نصف حالات الانتهاكات في البلاد بينما كان أكثر الأشهر التي شهدت تسجيلا لحالات الانتهاك هما شهرا (حزيران وآب) بالمرتبة الأولى بتسجيل (51) حالة انتهاك لكل منهما.

وقال رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، مصطفى ناصر إن الأرقام الواردة في التقرير ربما تكون أدنى من الأرقام الحقيقية التي لم نتمكن من الوصول اليها بفعل التضييق على الصحفيين في المحافظات وتشريد العديد منهم.

ويضيف ناصر في تصريح صحفي، أن هذا خلق جوا مغلقا في داخل المحافظات ولا سيما الجنوبية والوسطى، وبات من الصعب الاطلاع على أوضاع الصحفيين في تلك المحافظات بعد مغادرة العديد منهم مناطقهم أو تغيير مناطق إقاماتهم الأصلية.

وبحسب ناصر فإن هذه الارقام لا تختلف عن مثيلاتها في تقارير السنوات السابقة، وهذا يؤشر عدم جدية السلطات بحماية حرية الصحافة المكفولة دستوريا.

ويعتقد ناصر أن تذيل العراق تصنيف الدول في مجال حرية التعبير منطقي للغاية، بالنظر إلى عدم اكتراث السلطات لمعالجة التحديات والمشاكل التي تواجه هذا المجال.

يقول الناشط العراقي، رائد المعموري، إن الصحفي العراقي يمكنه التعبير عن رأيه أو الكشف عن الفساد دون أن يعتقل، لكنه من المحتمل أن يكون هدفا للأسلحة الكاتمة، فالسجون خالية من الصحفيين لكن المقابر ملأى بهم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

65 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments