الفوج الرئاسي قصة ارهاب يعجز عبدالمهدي عن لجمه

اخبار العراق: لو تأملنا خطوات عادل عبدالمهدي منذ تسلمه رئاسة مجلس الوزراء ولحد هذه اللحظة سنجد ان اول خطوة شرع في تنفيذها هي ارسال الاموال الى كردستان ووالتغاضي عن واردات نفط كردستان المصدر والمنافذ والمطارات وفسح المجال لوزير المالية الكردي لخرق بعض بنود الموازنة الخاصة بالاقليم وهذه الخطوة هيئت لعبد المهدي القيام بالخطوة الاخرى وهي فتح الشوارع وفتح المنطقة الخضراء ورفع الصبات !! وقد يستغرب القارئ من عملية الربط ما بين الخطوتين!

نعم لأنه يا سادة يا كرام عبدالمهدي يعلم ان امن بغداد مخترق من خلال الفوج الرئاسي امن بغداد يضرب متى ما اريد له من خلال الفوج الرئاسي الكردي المتحصن في منطقة الجادرية، هذا الفوج لا تعود امرته لعمليات بغداد ولا لوزارة الدفاع ولا يُعلم ما يدخل لهذا الفوج وما يخرج هذا الفوج هو المسؤول عن تفجير الكرادة الذي تم بواسطة سيارة مفخخة تم تفخيخها في كركوك عندما كانت تحت سيطرة الاكراد ومررت عبر المناطق المتنازع عليها ومن ثم عن طريق الطرق النيسمية في ديالى ومن ثم الى بغداد والى الكرادة وادخلها الفوج الرئاسي من جهة سيطرة الزوية، وكذلك مسؤول عن كثير من قضايا خلخلت امن العاصمة
واغلب منتسبي هذا الفوج اكراد المناطق المتنازع عليها ويتحدثون العربية بطلاقة وبعضهم كأنه يتحدث بلهجة جنوبية.

واخر جرم هذا الفوج هو مجزرة جسر الجمهورية فمن ضرب الشباب بالقسوة المفرطة في ساحة التحرير من اعلى جسر الجمهورية هو هذا الفوج واغلب من احتك معهم من المتظاهرين الشباب سمعهم يتحدثون بلغة ثانية معتقداً انهم ايرانيين بل وعرضت فيدوات لشخص عثر على جسر الجمهورية على هويات بلغة غير عربية معتقداً انها ايرانية لكنها وثائق لعنصر كردي داخل الفوج الرئاسي.

ولاحظوا معي في هذه الايام ان الاكراد هم الاكثر تمسكا ببقاء عادل عبدالمهدي في السلطة لانه مع عبدالمهدي تتحقق امنيات الكرد بشكل اسهل واسرع وبخضوع تام.

وكالات

1٬239 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments