القوي السياسية تحمل عبد المهدي المسؤولية الكاملة للانفلات الامني وتمدد داعش من جديد في المناطق الغربية

اخبار العراق: تجددت هجمات تنظيم داعش الارهابي في العراق، تزامنا مع الازمات التي تلازم البلاد، ابرزها الازمة الصحية والاقتصادية، فيما يعد الهجوم المنسق الذي راح ضحيته 10 من مقاتلي الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، الاكثر تعقيدا منذ اعلان الانتصار في 2017.

وحملت اطراف سياسية ونواب القائد العام للقوات المسلحة المسؤولية الكاملة، بسبب الانفلات الامني، وتمدد داعش من جديد في المناطق الغربية.

وشهدت محافظة كركوك تفجير انتحاري بالقرب من بوابات مبنى المخابرات في المدينة، والذي اسفر عن اصابة ثلاثة من أفراد الأمن في الأسبوع الأول من شهر رمضان.

وقال رئيس التفكير السياسي احسان الشمري: تصريف الأمور اليومية، لا يعفي الغائب طوعاً من ممارسة مهامة كقائد عام للقوات المسلحة.. وحده من يتحمل مسؤولية الانهيار الأمني وتمدد داعش من جديد، مؤكدا نثق بمؤسستنا الأمنية ولكن لا نثق بقدرتك على أدارتها.

وبحسب الكُتب الاستخبارية، فأن المعلومات تشير الى ان هناك هجوم داعشي وشيك في مناطق معينة، ما يعني ان تم تجاهل تلك المعلومات.

وطرحت تساؤلات عن اسباب اعتكاف القائد العام عن تدارك الامر، بالرغم من ورود المعلومات، خصوصا ان البلاد لا يتحمل ازمة امنية جديدة.

وقالت مصادر من داخل الحشد الشعبي، ان القوات لا تمتلك عتادا لمواجهة داعش، مع غياب التغطية الجوية وفساد الاسلحة.

وقال خبراء امنيون ان ما حدث في صلاح الدين يشبه بالضبط ما حدث قبل شهور عندما قصف الامريكان معسكرات الحشد على الحدود السورية رداً على قصف معسكر k1 في كركوك، و كان عبد المهدي على علم كامل بوجود قصف بعد تبليغه من الامريكان أنفسهم ، ومع ذلك لم يتم اخذ التدابير الكاملة لحماية الجنود و حدث ما حدث من مجزرة راح ضحيتها عشرات الشهداء، متساءلين ما اذا كان ذلك تعمد ام إهمال ؟

وقالت النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد، الخميس الماضي، في بيان ورد الى المسلة، اننا نحمل القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية غياب الجهد الاستخباراتي وعدم الاستعداد لحماية ابنائنا في القوات المسلحة، مبينة ان استمرار الصراع بين الكتل السياسية، وترك قيادة البلد يعد سببا رئيسيا في حدوث هذه الخروقات الأمنية الخطيرة التي يذهب ضحيتها الأبطال من شباب العراق، في وقت يتصارع الآخرين على المكاسب السياسية والمصلحية.

وكشف عضو مجلس النواب عن كتلة الحكمة النيابية حسن فدعم، السبت، عن اسباب استفحال داعش في المناطق الغربية والشمالية، مضيفا ان تراجع الوضع الامني واستفحال داعش مرة اخرى في المناطق الغربية والشمالية يدل على عدم وجود تحديث للمنظومة الامنية وخططها والتدخل السلبي للسياسيين من تلك المناطق في ادارة الملف الامني وترك المناطق السائبة بين الاقليم وتلك المحافظات.

وفي وقت سابق اصدر الحشد الشعبي، السبت، بيانا بشأن هجومي بلد ومكيشيفة في صلاح الدين، مؤكدا انه خاض مواجهات قوية ضد عصابات داعش في منطقتي بلد ومكيشيفة جنوب تكريت ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، وقوات الحشد قتلت وجرحت عدد من الدواعش خلال صد التعرض.

280 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments