القيادات السنية تسعى لتشكل الكتلة الأكبر لخطف رئاسة الحكومة من الشيعة..

أخبار العراق: كشفت مصادر مطلعة، 6 ايلول 2020، عن ان الكتل السنية تعمل على صفوفها للوصول الى أغلبية برلمانية سنية مستفيدة من طريقة خوض الانتخابات القادمة.

وقالت المصادر لـ اخبار العراق، ان القوى السنية وجدت تشتت الكتل الشيعية، يشكّل فرصة كبيرة للتعامل مع الانتخابات البرلمانية بحسابات عددية تتقدم على الحسابات السياسية.

واضافت المصادر، أن الحكومات الخليجية تحاول إنجاح هذا المشروع عن طريق دعمها المالي والسياسي، باعتباره يحقق هدفها في إقصاء الشيعة عن رئاسة الوزراء، لكن مؤشرات نجاحه تبقى محدودة.

وبينت المصادر، ان ما يرجح فشل المشروع السني، ان الشيعة في المنعطفات الحرجة يستعيدون تماسكهم، ويتحولون الى كيان موحد برأي مشترك وقد اثبتوا ذلك في محطات تاريخية مهمة.

وكشف تقرير لمجموعة خبراء ورد لـ اخبار العراق، الاربعاء 2020، عن الحسابات العددية وفق قانون الانتخابات المقترح، تشير الى أن الشيعة سيخسرون (٢٥) مقعداً كحد أدنى من البرلمان القادم، وستذهب هذه المقاعد الى الكتل السنية تحديداً.

هذا التقدير قدّمه خبراء مختصون أجروا حساباتهم الدقيقة، وخرجوا بهذه النتيجة فيما لو تم اعتماد نظام الدوائر المتعددة ضمن المحافظة الواحدة.

التقرير اكد على ان القيادات السنية تصرّ على التعديل بحيث يكون نظام الدوائر المتعددة هو المعتمد في القانون، ويتبنى هذا الاتجاه بشكل متشدد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي يسعى للحصول على أكثر من تسعين مقعداً في البرلمان الجديد.

وفي ذات السياق، كان الحلبوسي قد تحدث في جلساته الخاصة أن رئاسة الوزراء ستخرج من الشيعة، وأنه هو الذي سيتحكم بالاختيار.

وفيما كشفت مصادر مطلعة لـ اخبار العراق، عن ان بعض القيادات الشيعية تنسجم مع هذا التوجه لحسابات شخصية ضيقة، من دون أن تعرف مخاطر ذلك على الأغلبية السكانية.

وقالت المصادر ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يريد ما يريده الحلبوسي وقيادات السنة، أي اعتماد الدوائر المتعددة، ومبينةً ان القيادات السنية تجد في موقف الصدر دعماً كبيراً لها لتمرير القانون الذي سيكون مقتدى الصدر (من غير أن يعرف) أحد المتضررين منه بعد تشكيل البرلمان وبعد أن تنكشف المقاعد بصورتها النهائية الواضحة.

واشارت المصادر، الى أن عصائب أهل الحق انخدعت بالقانون المقترح، وتظنّه لصالحها، فقد وجدت وفق حسابات قيادتها أنها ستحصل على عدد مناسب في البرلمان، لكن هذه القيادات لا تنظر الى المجموع الكلي للمقاعد الشيعية التي ستتناقص عدداً بأكثر من (٢٥) مقعداً.

وتابعت المصادر، يبدو أن بعض القيادات الشيعية فقدت السيطرة على تفكيرها، ولم تعد تمتلك رؤية واضحة عما يُخططه الآخرون لتهميش الشيعة. وأن هذه القيادات للأسف تنطلق من حسابات شخصية صرفة، غافلة خطر التخطيط المضاد الذي يريد إعادة الشيعة الى الهامش.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

504 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments