الكاظمي: تحركات المسلحين في بغداد انتهاك خطير للنظام والقانون والدستور

أخبار العراق: اعتبر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاربعاء 26 ايار 2021، أن التحركات التي قامت بها مجموعات مسلحة في بغداد انتهاكاً خطيراً، مشيراً الى أن هناك من يحاول خلق أزمات لغرض التنافس الانتخابي او عرقلة الانتخابات.

وقال مكتب الكاظمي في بيان إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، خُصص لبحث المستجدات الأمنية.

ونقل البيان عن الكاظمي قوله إن العراق يمر بمرحلة حساسة، وهذه الحكومة تشكلت بهدف معالجة التحديات التي مر بها البلد نتيجة التراكمات الطويلة، وكادت ان تذهب بالوضع الى تدهور خطير، مضيفاً أن التحركات التي قامت بها مجموعات مسلحة في بغداد اليوم تعد انتهاكاً خطيراً، ليس فقط للنظام والقانون، بل وللدستور العراقي.

وأشار الى أن الدستور يحدد مهام السلطات وان الحكومة مسؤولة عن المهام التنفيذية وتنفذ مايصدر من القضاء وفق مذكرات قانونية، فالقضاء هو من يحدد المذنب والبريء، بعد اتمام السلطة التنفيذية لدورها.

واوضح الكاظمي أن هناك من يحاول خلق أزمات أمنية وسياسية لغرض التنافس الانتخابي او عرقلة الانتخابات، ولو كانت لدى هذه الحكومة طموحات سياسية لعملت كما عملت الحكومات السابقة على تشكيل كتلة سياسية خاصة بها والدخول الى الانتخابات، ولكن لم نفعل ذلك، مع أن كل الفرص كانت متاحة لنا، وتمسكنا بهدفنا في تنقية الاجواء الانتخابية وتجنيب العراق المزيد من الازمات.

وأضاف: عملنا بكل قوة وإخلاص من أجل تفكيك الازمات المتراكمة التي ورثناها من الحكومات السابقة اقتصادياً وامنياً وسياسياً واجتماعياً ودولياً ونجحنا في بعضها، وهناك ازمات تحتاج الى المزيد من الوقت لتفكيكها والتعامل معها، مؤكداً أن هذه الحكومة ليست حكومة انتقامية، كما إنها ليست حكومة تصفيات سياسية، وإنما حكومة عملت لخدمة العراق وشعبه.

وافادت مصادر امنية رفيع المستوى، اليوم الاربعاء، باعتقال قائد عمليات الانبار للحشد قاسم مصلح، أغلقت بعدها القوات الامنية مداخل المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

426 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
رياض الامين
رياض الامين
4 شهور

اي وشراح تسوي ؟! اذا التحركات خرف لسيادة الدولة كما تقول ؟!