الكاظمي يتحايل على اجراء انتخابات مبكّرة ويهمش الازمة الاقتصادية ويعتمد المزاجية في التغييرات الإدارية

اخبار العراق: لم تقتصر الهجمة السياسية تجاه القرارات الأخيرة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن تغييرات أجراها في المناصب الدرجات الخاصة، على السنّة وحسب، بل امتدت إلى الشيعة، لا سيما ائتلاف دولة القانون وسرعان ما امتدّ الانتقاد ليخرج عن إطاره المحلّي.

وهاجم رئيس كتلة دولة القانون، عدنان الأسدي، أداء الكاظمي تعليقاً على تعيين الإعلامي نبيل جاسم رئيساً لشبكة الإعلام العراقي، داعياً إياه إلى تنفيذ مهام البرنامج الحكومي ومنها إجراء الانتخابات المبكرة وإخراج القوات الأمريكية بدلاً من “إحداث تغييرات إدارية لا تستند إلى معايير موضوعية وضرورة وطنية، وإنما إلى دوافع مزاجية و ولاءات محسوبة”.

ويعاني العراق حالياً من أزمة اقتصادية خانقة بسبب إجراءات مكافحة جائحة كورونا وتدني أسعار النفط، ناهيك عن البطالة ونقص الخدمات والتي دفعت سابقاً ملايين المواطنين للخروج في تظاهرات عارمة بمحافظات الوسط والجنوب في تشرين الأول الماضي/ أكتوبر 2019.

وأشار الأسدي إلى ان تبديل رئيس وأمناء هيئة الإعلام والاتصالات، دون الرجوع لتصويت مجلس النواب، وكذلك تغيير رئيس شبكة الإعلام العراقي من قبل مجلس الأمناء، متسائلاً عن “الجدوى من هذه التغييرات المزاجية غير الانشغال بالقال والقيل وإشغال الساحة بأمور ثانوية بعيدة عن معاناة الشارع العراقي ومواجهة التحديات”.

وفي ملف تعيينات الدرجات الخاصة، طالبت النائب عالية نصيف، رئيس الوزراء بعدم قبول مرشحي (اقتصاديات الأحزاب) للمناصب المهمة في الدولة، ومن بينها منصب أمين بغداد، مبدية استغرابها من الإصرار على اختيار أمين للعاصمة غير مستقل وليس بغدادياً .

اراء تفيد بان إحدى أهم أولويات الكاظمي تمهيد الطريق لانتخابات برلمانية مبكرة، ولكن  تم تجاهلها، ولم يتخذ أي خطواتٍ خلال فترة ولايته، وكأنه كان ينوي البقاء رئيساً للوزراء حتى نهاية ولاية البرلمان الحالي.

مراقبون يرون ان عدم اتخاذ الكاظمي موقف ضد الفعل المهين لصحيفة الشرق الأوسط  السعودية، لاساءتها للمرجعية الدينية سوف يضاف إلى سجل إخفاقاته.

363 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments