الكاظمي يشعل غضب المتقاعدين: محاربة الفساد وصرفيات الاحزاب ومكاتبها الاقتصادية اولى من تخفيض الرواتب

اخبار العراق: تحولت فرحة المتقاعدين الذين أُطلقت مرتباتهم المتأخرة، إلى صدمة، بعد أن فوجئوا باستقطاعات راوحت بين 10 و15 بالمائة، وسط انتقادات وسخط وغضب، معتبرين ان محاربة الفساد ومحاسبة المتورطين بهدر المال العام اولى من قطع رواتب اصحاب الدخل المحدود لا سيما مع الظرف الصعب الذي تمر به العائلات العراقية من حظر التجوال وشراء مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا وارتفاع الاسعار.

وعبّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من استقطاع الحكومة لمرتبات المتقاعدين، مؤكدين ان الحكومة تصمت عن سرقات الفاسدين و متابعة عدد من الملفات التي من شأنها توفير مردودات مالية كبيرة للخزينة، ومنها ملف استعادة الأموال المهربة والأموال المنهوبة وعائدات المنافذ الحدودية وغيرها من الموارد الاتحادية.

وسخرت الناشطة لارا حسين من إجراءات حكومة الكاظمي، قائلة في تغريدة على موقع “تويتر”: “الحكومة في أولى خطواتها للإصلاح، تحارب الموظفين بدل محاربة الفاسدين، استُقطع 10% من رواتب المتقاعدين”.

وقال حساب “تويتر العراق” على موقع “تويتر” إن أول إنجاز لحكومة الكاظمي هو استقطاع مرتبات الفقراء من التقاعدين، مضيفاً: “بينما راتب رئيس الجمهورية برهم صالح 80 مليون دينار عراقي (66 ألف دولار) تركها وركض وراء المتقاعدين المساكين”.

وجهه الناشط محمد ستار كلامه للكاظمي قائلاً: ألم تعلم ان موازنة العراق لم تنهكها رواتب الموظفين والمتقاعدين وحقوق الشهداء
بل انهكها اللصوص والفاسدين و الاحزاب الفاسدة من خلال لجانهم الاقتصادية في الوزارات ورواتبهم وامتيازاتهم وحماياتهم للأسف انك صوبت رصاصتك نحو الفئة الاضعف وهم المتقاعدين!.

وتساءل جعفر الركابي في حسابه على موقع “تويتر” عن سبب استقطاع مرتبات المتقاعدين، على الرغم من تأكيد رئيس الوزراء في وقت سابق أن الإجراءات الحكومية لن تكون على حساب المواطنين.

وحدد المتقاعدون السبت موعداً للتظاهر ضد قرار الحكومة استقطاع نسبة من رواتبهم فيما أشاروا إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قتل بقراره هذا 3.6 ملايين عراقي.

وكان الكاظمي قد أكد مطلع الشهر الحالي أنه “لن يسمح بأن تكون حلول الأزمة المالية على حساب حقوق الموظفين من ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين ومستحقي الرعاية الاجتماعية.

534 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments