الكاظمي يعيد تنفيذ مشروع قناة الجيش بعد توقف دام اكثر من 5 اعوام.. انفقت عليه مبالغ طائلة وتحول الى مكب للنفايات

أخبار العراق:كشفت وزارة الموارد المائية عن اضرار بيئية وخدمية خلفها اهمال مشروع قناة الجيش للمدة من 2015 ولغاية 2020.

وقال وزير الموارد المائية مهدي رشيد، في حديث صحفي انه تمت اعادة تنفيذ مشروع قناة الجيش بعد توقف دام لاكثر من خمسة اعوام، اي منذ العام 2015، اذ تم التنسيق مع جهات عدة وتشكيل لجنة مشتركة من الوزارات المعنية والامانة العامة لمجلس الوزراء لاكماله.

وكان يفترض اكمال مشروع القناة عام 2013، حيث خصص له في البداية 146 مليون دولار، وكان المقرر أن يمتد لـ 23 كيلومتراً من شمال بغداد، ويشمل بناءَ مشاريعِ الري وحدائقَ ومسابحَ ومدينةِ ألعاب للأطفال ومطاعم، وزراعةِ الأشجار على طول المشروع، وتحويله لموقع سياحي.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، أن الفساد وسوء الإدارة وراء عدم إنجاز مشروع قناة الجيش، ومضيفاً أن هذا المشروع أنفقت عليه مبالغ طائلة.

وقبل تسعة أعوام عندما أعلنت السلطات العراقية عن مشروع ترفيهي ضخم من شأنه تغيير وجه العاصمة بغداد، راود الكثير من سكانها حلم التنزه على جانبي قناة الجيش والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة ووسائل الترفيه المتعددة للأطفال والكبار على حد سواء.

إلا أن السنوات مرت تباعا الواحدة تلو الآخر دون تحقيق الحلم، بل أنه تحول في المحصلة إلى كابوس لسكان العاصمة وبات المشروع علامة أخرى جديدة على انتشار النفايات وأكوام الأنقاض قرب المساكن الآهلة.

واظهرت صور حصلت عليها اخبار العراق أكوام النفايات والأنقاض على جانبي طريق قناة الجيش.

وقناة الجيش هي ممر مائي صناعي في شمالي بغداد، تم تدشينها لأول مرة في عهد الرئيس الراحل عبد الكريم قاسم في 15 تموز عام 1961، وتبدأ من شرق دجلة بين منطقة سبع أبكار ومحلة السيفية، وتُسمّى بدايتها صدر القناة، تُضخّ وتجري من هناك متجهةً نحو شرق بغداد ثم إلى جنوبها حيث تصبّ في نهر ديالى في منطقة الرستمية، في محلة 707، جنوب شرق بغداد.

وكان من المقرر إنجاز المشروع في عام 2013، إلا أن تنفيذ المشروع ظل متواصلاً حتى عام 2015 حين غمرت مياه الأمطار بعض مناطق شرق القناة، فاضطرت أمانة بغداد إلى صرف مياه الأمطار إلى قناة الجيش، ما تسبب بتخريب الجزء المنفذ من المشروع، وتوقف إلى حين تخصيص أموال لاستئنافه من جديد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

462 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments