الكشف جذور عصابات الكمامات..الصيدليات مجمعات الحارثية اول من قادت مخطط احتكار

اخبار العراق: بعد ساعات قليلة من تسجيل اول إصابة بفيروس كورونا في العراق فوجئ المواطنين باختفاء الكمامات الصحية من عدد كبير من صيدليات العاصمة بغداد وارتفاع أسعارها في منافذ بيع المستلزمات الطبية، الامر الذي أثار ريبة وشكوك كبيرة لدى المواطنين، لكن سرعان ما تحدثت مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود عمليات مشبوهة تمارس من قبل أصحاب المذاخر في بغداد.

ان وجود عمليات جشع واحتكار أسهمت برفع اسعار تلك الكمامات، تمارس بواسطة شبكة من أصحاب الصيدليات والمذاخر في بغداد الذين عملوا على استغلال حاجة المواطنين اليها وهم متخوفون من خطر الإصابة بهذا المرض الفتاك، فيما بين التقرير وبحسب مختصون أن مافيا الكمامات ولدت في الحارثية عبر مذاخر كبيرة للأدوية وامتدت الى صيدليات ساحة الواثق و ساحة بيروت وليصبح المواطن الفقير هو المتضرر الأول والأخير.

وعلى اثر ذلك فقد صار سعر الكمامة الواحدة بسعر العلبة الكاملة في الأيام التي سبقت تشخيص كورونا في البلد.

وشهدت اليومين الماضيين اختفاء “للكمامات” في عدد من الصيدليات بعموم محافظات العراق، فيما شهدت ارتفاعا حادا في أسعارها في الصيدليات التي توفرها، الامر الذي أجبر عدد من الحكومات المحلية الى اتخاذ قرارات رقابية تهدف الى محاسبة المتسببين برفع أسعارها.

وتم تشخيص إصابة كورونا في العراق لأول مرة بعد إصابة طالب في الحوزة العلمية في النجف الاشرف إيراني الجنسية، كان قد دخل الأراضي العراقي قبل صدور القرار الحكومي الذي يقضي بعدم دخول الإيرانيين الى العراق وبالعكس، وجاء بعدها تشخيص أربعة حالات في محافظة كركوك، مما دفعها الى تعليق الدوام في المدارس والجامعات الى الـ 23 من الشهر المقبل.

وهذا الامر دفع ايضا المؤسسات الصحية الحكومية الى اصدار جملة قرارات وقائية من المرض، منها ارتداء الكمامات الذي استغله ضعفاء النفوس من أصحاب المذاخر والصيدليات، حين قاموا برفع أسعار تلك الكمامات فيما قام البعض الآخر باخفائها من السوق.

وقال أحد أصحاب الصيدليات في بغداد أن “الصيدليات الواقعة في مجمعات الحارثية الطبية هي اول من قادت مخطط احتكار “الكمامات” الواقية منذ اليوم الأول لتشخيص اول حالة كورونا في النجف من خلال احتكار ورفع أسعار “الكمامات” التي اوصوا بها الأطباء بأنها تقي من كورونا”، مشيرا الى أن “تلك المذاخر تعد المغذي الرئيس للصيدليات الواقعة في مناطق بغداد الأخرى كساحة بيروت وصيدليات ساحة الواثق”.

ويضيف إن “أصحاب تلك الصيدليات قاموا باخفاء كميات كبيرة من تلك الكمامات ذات النوعية الجيدة، الامر الذي تسبب بخلو صيدليات المناطق الأخرى منها، واقتصار وجود نوع الكمام العادي في عموم الصيدليات”.

ويشير الى أن “في الوقت السابق كانت سعر العلبة الواحدة من الكمام ذو النوعية الجيدة هو (2000 دينار عراقي)، فيما اصبح سعر “الكمامة” الواحدة بعد دخول كورونا هو (13000 دينار)”.

وكالات

722 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments