المتظاهرون يحذرون من ركوب الموجة: لا مقتدى ولا هادي

اخبار العراق: حجب أقوى سياسيين في العراق دعمهما عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في الوقت الذي تحولت فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وفي حين بدا مصير عبد المهدي مجهولا قال المتظاهرون إن الإطاحة به ليست كافية بعد أربعة أسابيع من الاضطرابات التي قتل فيها أكثر من 250 شخصًا.

وهتف المحتجون قائلين، لا مقتدى ولا هادي، منددين بما اعتبروه مسعى من زعيمي أكبر كتلتين في البرلمان، وهما مقتدى الصدر، ومنافسه السياسي هادي العامري، للتشبث بالسلطة من وراء الستار سواء مع رئيس الوزراء الذي ساعداه في تولي المنصب قبل عام أو بدونه.

وطلب الصدر من عبد المهدي الدعوة إلى انتخابات مبكرة. وعندما رفض رئيس الوزراء ذلك دعا الصدر منافسه السياسي الرئيسي إلى مساعدته في الإطاحة به.

وكالات

702 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments