المتظاهرون يحيون ذكرى احتجاجات تشرين في واسط تجنبا لتظاهرات الاحزاب الخاسرة ببغداد

أخبار العراق: أحيا مئات المتظاهرين العراقيين، الاثنين 25 تشرين الاول 2021، الذكرى السنوية الثانية للاحتجاجات الشعبية الواسعة المعروفة في أوساط الناشطين بـ انتفاضة تشرين، في محافظات ذي قار وواسط و كربلاء.

ويحيي المتظاهرون ذكرى الاحتجاجات، هذا العام في محافظة واسط، تجنباً لأي احتكاك قد يحدث بين متظاهرين تشرين والتظاهرات التي تتبناها الأحزاب الخاسرة بالانتخابات في العاصمة بغداد وبعض المحافظات.

وقالت اللجنة المركزية للتظاهرات في العراق في بيان ورد لـ اخبار العراق: نظراً للظرف العام الذي يحيط بمجريات الأحداث ، من انتظار تشكيل الحكومة ، إضافة لحرصنا على نجاح الخطوة وضرورة تجنيبها خطر التظاهرات المشبوهة التي تتبناها الأحزاب الخاسرة وأذرعها في محافظة بغداد خصوصاً، تقرر أن تكون هنالك تظاهرة مركزية في محافظة واسط .

وشهدت واسط توافد المئات من المتظاهرين، إلى ساحة الاحتجاجات في المحافظة.

وقال مراسل (اخبار العراق)، إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين توافدت منذ صباح اليوم إلى محافظة واسط، من العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى و الجنوبية للمشاركة في التظاهرات، وهناك أعداد أخرى مازالت في طريقها إلى المحافظة.

كما احتشد المئات في ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، بتظاهرة كبيرة لأحياء ذكرى احتجاجات تشرين.

وفي كربلاء تجمع المتظاهرون في ساحة الاحرار، مركز الاعتصام الرئيس وسط مدينة كربلاء، ولم يقتصر الأمر على الشباب فقط بل شاركتهم أيضاً نساء كبيرات في السن قمن بتقديم خدمات بسيطة كتوزيع الشاي والماء.

وحمل المشاركون في التظاهرات الأعلام العراقية وصور زملائهم الذين قضوا في الاحتجاجات، ورددوا شعارات تحيي الانتفاضة الشعبية في الذكرى السنوية الثانية لانطلاقتها.

وجددوا دعواتهم لملاحقة المتسببين بمقتل المئات من المتظاهرين طوال أشهر من الاحتجاجات التي رافقتها أعمال عنف واسعة النطاق.

وتأتي المظاهرات بعد الانتخابات المبكرة التي حل فيها التيار الصدري في الطليعة، فيما حصلت قوائم خرجت من رحم تظاهرات تشرين على مقاعد في البرلمان القادم.

ويقول احد المتظاهرين لـ اخبار العراق، أن تشرين ومنذ انطلاقها خططت لدخول البرلمان العراقي والحمد لله تحقق ما أراد لها، من أجل البدء بمرحلة القضاء على الفساد الذي نهش البلد من كل جوانبه.

ويضيف، إن إحياء الذكرى الثانية لانتفاضة تشرين، تذكير للفاسدين بأن الاحتجاجات ستبقى قائمة حتى تحقيق عملية إصلاح شاملة من شأنها إبعاد الفاسدين ومحاكمتهم وتشكيل حكومة تعبر عن الشعب ومصالحه.

ونجحت الاحتجاجات في إطاحة الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر عام 2019، كما أقر البرلمان العراقي قانون انتخابات جديد، استجابة لمطالب الحراك.

ووفق أرقام الحكومة العراقية، فإن 560 شخصا على الأقل قتلوا خلال الاحتجاجات التي استمرت على نحو متقطع لأكثر من عام.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

128 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments